الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤١٧416
الجزء الثاني
كتاب العدد
كتاب العدد
وَتَلْزَمُ الْعِدَّةُ زَوْجَةَ الْفَتَى مُطَلِّقَا أَوْ كَانَ عَنْهَا مَيِّتَا أَوْ خَرَجَتْ بِالْخُلْعِ وَالْخِيَارِ فَالِاعْتِدَادُ فِي الْجَمِيعِ جَارِي إِنْ كَانَ مِنْ بَعْدِ الدُّخُولِ كَانَا وَمُطْلَقًا) إِنْ بِالْمَمَاتِ بَانَا وَقَدْ مَضَى العِدَّةُ للنِّسَاءِ مِنَ الظُّهَارِ وَمِنَ الإِيلَاءِ وَهَاهُنَا أَذْكُرُ بَاقِي الْعِدَدِ وَهْيَ عَلَى تَوْزِيعِهَا فِي عَدَدِ وَأَنْهَا لِلزَّوْجِ حَقٌّ نَصَّا بِذَلِكَ الْكِتَابُ حَيْثُ خَصَّا فَمَا لَكُمْ عَلَى المُطَلَّقَاتِ قَبْلَ الدُّخُولِ عِدَّةٌ تُوَاتِي (2)
(2)
فَقَوْلُهُ فَمَالَكُمْ دَلِيلُ أَنَّ لَهُمْ إِنْ وَقَعَ الدُّخُولُ وَقِيلَ حَقٌّ لِلْإِلَهِ وَهْوَا لَا يَنْفِيَنَّ السَّابِقَ الْمُقَوَّى لأَنَّهُ اللهِ حَقٌّ مِنْ جِهَهُ وَزَوْجِهَا مِنْ جِهَةٍ مُوَجَّهَهُ فَاللهُ قَدْ أَلْزَمهَا إِيَّاهَا لأَجْلِ زَوْجِهَا إِذَا أَتَاهَا فَهُوَ نَظِيرُ قَودٍ فِي الْقَتْلِ فَالْحَقُّ لَازِمٌ لأَجْلِ الْكُلِّ (3) وَبَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ إِنْ تَقَارَرَا بِعَدَمِ الْمَسِّ وَمَا تَنَاكَرَا
(1) قوله: «ومطلقا» أي أنها تلزمها عدة المميتة إن دخل بها قبل أن يموت أو لم يدخل عملاً بعموم قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) [البقرة: 234] الآية.
(2) أي توافق.
(3) قوله: «الأجل الكُلّ» أي الله والعبد.