جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

420

الجزء الثاني

كتاب العدد

فَهْيَ كَمِثْل مَنْ يُرَاهِقَنَّا تَعْتَدُّ لِلْحَوْطَةِ مِثْلَهُنَّا فَتَدْخُلَنَّ فِي اللَّوَاتِي لَمْ تَحِضْ إِذْ دَمُهَا بِالِانْقِطَاعِ قَدْ رُفِضْ وَسَبْقُ ذَاكَ الدَّمِ لَيْسَ يَمْنَعُ مِنْ جَعْلِهَا مِنْهُنَّ حِينَ يُقْطَعُ هَذِهِ الآيسُ ذَاتُ دَم كَانَتْ وَصَارَ حَيْضُهَا لِلْعَدَمِ فَانْتَقَلَتْ عِدَّتُهَا لِلْأَشْهُرِ وَسَبْقُ ذَاكَ الدَّمِ لَمْ يُغَيِّرِ وَقَطْعُهُ بِسَائِرِ الْأَسْبَابِ كَقَطْعِهِ بِالسِّنِّ وَالْأَحْقَابِ) وَقِيلَ إِلَّا مُرْضِعًا يَنْقَطِعُ عَنْهَا فَذَاكَ شَأْنُ مَنْ قَدْ تُرْضِعُ فَيَسْتَحِيلُ دَمُهُنَّ لَبَنَا يَكُونُ لِلْإِبْنِ غِذَاءً بَيِّنَا فَهُوَ دَمٌ مُنْتَظَرُ الرَّجُوعِ بَعْدَ فِصَالِ ذَلِكَ الرَّضِيعِ فَلَا يُشَابِه الدَّمَ المُنْقَطِعَا بِسَبَبٍ غَيْرِ رَضَاعٍ وَقعَا وَإِنْ تَكُنْ عِدَّتْهَا الشُّهُورَا فَطُلِّقَ فَطْلِّقَتْ مِنْ شَهْرِهَا أَخِيرَا فَقِيلَ لَا تَحْسِبُ مَا قَدْ بَقِيَا مِنْ ذَلِكَ الشَّهْرِ الَّذِي قَدْ فَنِيَا وَقِيلَ بَلْ تَحْسِبُهُ وَالأَوَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَنْ مَضَى الْمُعَوَّلُ وَالْأَخْذُ بِالثَّانِي يَجُوزُ مِثْلُ مَنْ يَعْتَرِضُ الْأَيَّامَ لِلصَّوْمِ افْهَمَنْ وَالْحَيْضُ مَهْمَا أَدْرَكَ الصَّبِيَّة قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ الشَّهْرِيَّة فَإِنَّهَا تَعْتَدُّ بِالْمَحِيضِ وَمَا مَضَى مِنْ جُمْلَةِ الْمَرْفُوضِ

(1) الأحقاب: السنون.