جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

428

الجزء الثاني

كتاب العدد

لَوْ جَعَلَتْ فِي رِجْلِهَا خَلْخَالَا يُبْنَى عَلَى قَوْلٍ بِهِ قَدْ قَالَا يُقَالُ فِي تَزْوِيجِهَا مَوْقُوفُ وَهْوَ مَقَالٌ عِنْدَهُمْ مَعْرُوفُ فَإِنْ يَمُتْ يُنْتَظَرُ الْبُلُوغُ إِنْ رَضِيَتْ تَعْتَدُّ لَا تَزِيعُ وَقَدْ مَضَى تَرْجِيحُ قَوْلِ الصَّحَّةِ فَيَلْزَمَنْ بِهِ ثُبُوتُ الْعِدَّةِ مِنْ ثَمَّ قَدْ قَدَّمْتُ الاعْتِدَادَا وَلَا أَرَى الْوُقُوفَ لِي مُرَادَا وَذَاتُ جِنَّةٍ تُوُفِّي عَنْهَا مِثْلُ صَبِيَّةٍ فَيَأْمُرَنْهَا يَأْمُرُهَا الْوَلِيُّ بِالإِحْدَادِ وَهَكَذَا يَأْمُرُ بِاعْتَدَادِ وَمَنْ تَكُنْ فِي الْمُلْكِ لَا تُحِدُّ (2) وَنِصْفُ حُرَّةٍ لَهَا تَعْتَدُّ وَقِيلَ فِي الْبَائِنِ بِالطَّلَاقِ تُمْنَعُ حَتَّى الْكُحْلَ فِي الحِدَاقِ وَلَا أَرَى لَهُ مِنَ الصَّوَابِ وَجْهَا فَأَعْزُوهُ (3) إِلَى الْإِيجَابِ وَإِنْ يَكُنْ نَدْبًا فيُمْكِنَنَّا وَهْوَ بِهَذَا الْحَالِ يَقْرُبَنَّا وَلَا أَرَى تُبُوتَهُ فِي الْكُلِّ لأَنَّهُ فِيهَا عَدِيمُ الْأَصْلِ (4) فَهَذِهِ أَحْكَامُ تِلْكَ العِدَدِ وَمِنْ إِلْهِنَا لَطِيفُ المَدَدِ

(1) قوله: «ذات جنة» بضم الجيم، أي: ذات جنون.

(2) قوله: «لا تُحد» أي ليس عليها إحداد.

(3) قوله: «فأعزوه» أي أنسبُهُ.

(4) قوله: عديم «الأصل» أي الدليل، يعني لا دليل عليه لا من الكتاب ولا من السنة.