جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

باب الحيض

الجزء الثاني

429

كتاب الحيض والنفاس

وَذِكْرُهُ هُنَا (1) طَريقُ الْقُدَمَا مِنَ العُمانِيِّين طُرًا فَاعْلَمَا وَمِنْ هُنَا قَدْ رَتَّبَ التَّرْتِيبَا عَلَيْهِ شَيْخُنَا أَبُو يَعْقُوبَا (2) وَذَاكَ لِاعْتِبَارِ حَالِ الْعِدَدِ (3) فَإِنَّهُ الأَصْلُ لَهَا فِي الْمُدَدِ) فَبِانْقِضَاءِ الْحَيْضِ وَالنَّفَاسِ يَزُولُ عَنْهَا حُكْمُ الِالْتِبَاسِ

باب الحيض

فَالْحَيْضُ دَمٌ ((6) جَاءَ مِنْ فَتَاةِ قَدْ بَلَغَتْ تِسْعًا مِنَ السَّنْوَاتِ مِنْ مَوْضِعِ الْجِمَاعِ يَخْرُجَنَّا وَهُوَ مِنَ الصِّحَّةِ يُحْسَبَنَّا لأَنَّمَا نا طَبِيعَةُ النِّسَاءِ رُطُوبَةٌ تَنْصَبُّ بِالدِّمَاءِ تَدْفَعُهُ حَرَارَةُ الطَّبِيعَة فِي وَقْتِهِ بِحِكْمَةٍ بَدِيعَهُ

(1) إفراد الضمير في قوله: وذكْرُهُ للإشعار بأن الحيض والنفاس شيء واحد، وما النفاس إلا حيض زادت أيامه، وهو ما يراه جمع من المحققين منهم الإمام المجتهد أبو ساكن في الإيضاح وورد في الحديث: «النفاس بمعنى الحيض قال ابن الأثير: وقد نفست المرأة تنفسُ بالفتح إذا حاضت. والنهاية ج 3 ص 164. أو الضمير عائد إلى الكتاب. وأصحابنا المغاربة يُوردون

متاد

أحكام الحيض والنفاس في الطهارات؛ لعلاقتهما بها أصالة، ولكلّ وجهة. (أبو إسحاق) (2) أبو يعقوب هو الإمام العلّامة الكبير والمحقق الشهير والبدر النمير يوسف بن إبراهيم بن الوارجلاني المغربي صاحب العدل والإنصاف والدليل والبرهان، وهو الذي رتب مسند الإمام

المحدّث الربيع بن

(3) العدد بالكسر

عدة. جمع

مدة. (4) والمُدَد بضم الميم جمع

(5) في القاموس وَالدَّمُ ـ بِشَدّ الميم - نبات، ولغة في الدم المُخَفَّفَةُ. (أبو إسحاق)

(6) قوله: «دمّ» بتشديد الميم لغة في الدم بتخفيفها.