الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧436
الجزء الثاني
كتاب الحيض والنفاس
فَقَالَ لَا يُبْرَأُ مِنْ حَلِيلِهَا لأَنَّ الاِخْتِلَافَ فِي تَحْلِيلِهَا هَيْهَاتَ لَيْسَ ذَا الْمَقَالُ حَمَّا بَلْ حَقَّهُ وَرَا البُحُورِ يُلْقَى هَنَاكَ شَيْئَانِ فَأَمَّا الفِعْلُ مُحَرَّمٌ بِهِ يَقُولُ الْكُلُّ وَالثَّانِي تِلْكَ الزَّوْجَةُ الْمُفْتَرَشَهُ وَالخُلْفُ فِي بَقَائِهَا مُفْتَرَشَة) فَقِيلَ إِنَّهَا عَلَيْهِ تَفْسُدُ وَهْوَ عَنِ الْعُمَانِيِّينَ يُوجَدُ عُقُوبَةُ الْفِعْلِ الَّذِي تَعَجَّلَا فَهُوَ كَمَنْ مَوْرُوثَهُ قَدْ قَتَلَا وَبَعْضُهُمْ يَرَى بَقَاءَهَا لَهُ وَهُوَ أَبُو نُوحٍ وَتَدْرِي حَالَهُ
(2)
كَذَاكَ مُوسَى وَهْوَ مُوسَى الْأَوَّلُ (3) وَقَوْمُنَا عَلَيْهِ أَيْضًا عَوَّلُوا وَالأَصْلُ عَنْ أَسْلَافِنَا نَفَاهُ وَهُوَ مُوْجُودٌ وَمَا دَرَاهُ كَذَاكَ إِبْنُ النَّضْرِ) فِي مَقَالِهِ يَبينُ غَيْرَ عَارِفَ بِحَالِهِ لأَنَّهُ عَزَاهُ لِلْجَهُولِ وَبَعْدَهُ قَدْ قَالَ فِي التَّحْلِيلِ بِأَنَّهَا تَحِلُّ بِالدِّينَارِ فِي قَوْلِ ذَاكَ الْجَاهِلِ الْمُمَارِي وُهُوَ مَقَالُ جَاهِلِ بِالْحَالِ إِذْ لَيْسَ ذَا الدِينَارُ لِلْإِحْلَالِ
(1) أي فراشا للزوج.
(2) قوله: «أبو نوح» هو صالح الدهان أحد تلاميذ الإمام جابر بن زيد. (3) وأبو موسى الأول هو موسى بن أبي جابر الأزكوي، وقد سبق ذكره وموسى الثاني موسى بن علي بن عزرة الأزكوي أيضا وقد سبق.
هو
الشيخ
(4) ابن النضر: هو الشيخ العلامة أحمد بن سليمان بن النضر السموألي صاحب عقود الدعائم، قصائده مشهورة في الأديان والأحكام وبعض أصول الدين.