الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢بابُ النِّفَاسِ
الجزء الثاني
441
وَالْوَطْيُّ فِي الْأَدْبَارِ عَمْدًا مُفْسِدُ وَالِاخْتِلَافُ بِالْخَطَا مُقَيَّدُ فَبَعْضُهُمْ أَفَسْدَهَا وَلَوْ خَطَا لِمَا بِهِ عَنِ النَّبِيَّ ضُبِطَا قَدْ قَالَ أَدْبَارُ النِّسَا حَرَامُ عليهِ مِنْ إِلَهِنَا السَّلَامُ قَالُوا وَإِنْ كَانَ حَرَامًا أَفْسَدَا إِنْ أَخْطَأَ الْفَاعِلُ أَوْ تَعَمَّدَا قُلْتُ وَلَكِنْ قَدْ أَتَى فِي العَفْوِ عَنْ مُخْطِيءٍ فِي خَطَا وَسَهْوِ وَإِنَّمَا إِنْسَادُهَا عِقَابُ وَمَا عَلَى الْمُخْطِئُ مَا يُعَابُ وَرَاكِبُ الفُرُوجِ بِالْحَرَامِ هُوَ الَّذِي يَبُوءُ بِالْآثَامِ وَهَاهُنَا مَسَائِلٌ تَقَدَّمَا نَظِيرُهَا فَنَقْطَعُ التَكُلُّمَا
بابُ النِّفَاسِ
وَهُوَ دَمٌ يَخْرُجُ عِنْدَ الْوَلَدِ كَالْحَيْضِ إِلَّا فِي مَزِيدِ الْأَمَدِ) فَإِنَّهُ بِالْأَرْبَعِينَ حُدًا أَكْثَرُهُ وَالعَشْرُ أَدْنَى عَدًا وَقِيلَ بَلْ أَكَثَرُهُ سِتُّونَا وَقِيلَ بَلْ أَكْثَرُهُ تِسْعُونًا وَفِي أَقلِّهِ أَقَاوِيلُ وَلَا نَذْكُرُ كُلَّ مَا بِهِ قَدْ نُقِلَا
وَلِلنِّسَا فِي ذَلِكَ اعْتِيَادُ تَلتَزِمُ الْفَتَاةُ مَا تَعْتَادُ
(1) الأمد: الأجل.