جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

بابُ النِّفَاسِ

الجزء الثاني

443

وَبَعْضُ مَنْ أَفْسَدَهَا هُنَاكَا فَلَا يَقُولُ هَاهُنَا بِذَاكَا وَذَا الْمَقَالُ فِي القَدِيمِ أَكْثَرُ وَالْمُتَأَخِّرُونَ مِنْهُ اسْتَنْكَروا وَبَالَغَ الشَّيْخُ أَبُو نَبْهَانَا) أَنْكَرَهُ عَلَى الصِّيَا (2) (5) إِعْلَانَا وَإِنَّمَا الْمُصِيبُ فِي ذَاكَ الضَّيَا وَإِنْ يَكُنْ أَكْثَرُهُم مَّارَضِيَا لِأَنَّ نَصَّ الذِّكْرِ خَصَّ الْحَائِضًا وَصَارَ فِي النِّفَاسِ مَعْنًى عَارِضَا وَفِي النِّفَاسِ الْوَطْيُّ لَا يَحِلُّ وَإِنَّهُ قَالَ بِذَاكَ الْكُلُّ وَإِنَّهُ يُرْوَى عَنِ الْمُخْتَارِ مُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِ الْبَارِي وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي إِفْسَادِهَا عَلَيْهِ بالإِثْيَانِ فِي مِيلادِها وَلَيْسَ مَا نَصَّ عَلَيْهِ الذِّكْرُ فِي شِدَّةِ الأَمْرِ كَحُكْم يَطْرُقُ وَإِنْ يَكُنْ عَنِ النَّبِيِّ نُقِلَا فَهُوَ مِنَ الْأَحَادِ وَصْفًا جُعِلَا وَإِنْ يَكُنْ فِي ذَلِكُمْ إِجْمَاعُ فَغَايَةُ الْإِجْمَاعِ الاِمْتِنَاعُ لِلنَّصَّ سِرُّ وَلَهُ خَصَائِصُ وَلَمْ تَكُنْ لِغَيْرِهِ الْخَصَائِصُ

(1) الشيخ أبو نبهان: هو العلّامة الكبير السيد الشهير شيخنا بل شيخ مشايخنا جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي المتوفى يوم 5 ذي الحجة من سنة 1237 هـ ه. وجزاه عن الإسلام والمسلمين الجزاء الوافر في رياض الجنة والنعيم. (2) والضياء: كتاب مشهور جامع للأديان والأحكام في نحو ثلاثين جزءا ألفه العلّامة الحبر أبو إبراهيم

سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري وله أيضا كتاب الأنساب المشهور بكتاب تاريخ العوتبي. (*) قلت: تقدم التعليق أن الضياء في أربعة وعشرين جزءا طبع منه اثنان وعشرون جزءا ومن

الكتاب مفقود، وهو قليل. (إسماعيل)