جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٥

444

الجزء الثاني

كتاب البيوع

كتاب البيوع

وَشَرَعَ الْبَيْعَ لَنَا تَعَالَى لِحِكْمَةٍ صَيَّرَهُ حَلَالًا لَوْ لَمْ يَحِلَّ البَيْعُ فِي الأَشْيَاءِ ضَاقَ عَلَيْنَا وَاسِعُ الفَضَاءِ نَحْتَاجُ لِلشَّيْءِ فَلَا نُدْرِكُهُ لِأَنَّ غَيْرَنَا غَدَا يَمْلِكُهُ وَبَيْعُهُ صَارَ لَنَا سَبِيلًا وَكَانَ حُكْمُ ذَلِكَ التَّحْلِيلَا وَالبَيْعُ مِنْهُ جَائِزٌ وَمِنْهُ مَا يُكْرَهُ وَالبَعْضُ غَدًا مُحَرَّمَا وَهَا أَنَا أَذْكُرُهُ جَمِيعًا لَكِنَّنِي أُقَدِّمُ الْمَمْنُوعَا لأَنَّ فِعْلَهُ حَرَامٌ فَوَجَبْ عَلَى العِبَادِ فِعْلُهُ أَنْ يُجْتَنَبْ وَبَعْدَهُ الْمَكْرُوهُ فَالْمُبَاحُ إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ جُنَاحُ

باب الربا

وَحَرَّمَ الرَّبَا لِلابْتِلَاءِ مِنْ ثَمَّ أَخْفَى عِلَّةَ الرِّبَاءِ وشدّدَ الْقَوْلَ بِهِ تَشْدِيدَا وَأَغْلَظَ الوَعِيدَ وَالتَّهْدِيدَا حَرْبٌ مِنَ اللَّهِ لِمَنْ لَمْ يَنْتَهِ فَلْيَأْذَنَنْ بَحَرْبِهِ أَوْ يَنْتَهِ وَهْوَ يَجِيءُ قِيلَ مِنْ أَبْوَابِ وَعَدُّهَا سَبْعُونَ فِي الْحِسَابِ فِي شِدَّةِ الْحَرَامِ كَمَنْ أَتَى الْأُمُّ بِلَا احْتِرَامِ

أَقَلُّهَا