الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦باب الربا
الجزء الثاني
445
وَذُو الرَّبَا مَرْدُودَةٌ أَعْمَالُهُ لَوْ كَانَ قِيرَاطًا حَوَاهُ مَالُهُ إِذَا دَرَى بِهِ وَذَاكَ مُبْطِلُ لِأَنَّهُ مِنَ الْكَبِيرِ يُجْعَلُ وَيَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي لِلصَّدَقَاتِ فِي كَلَامِ الرَّبِّ وَذَلِكَ الْإِمْحَاقُ إِذْهَابُ لِمَا يَنْمُو وَيَرْبُو (1) أَيْ يَزِيدُ فِي النَّمَا وَيُحْبَسُ الْمُشْرِكُ إِنْ تَبَيَّنَا بَيْعُ الرِّبَا مِنْهُ مَقَالًا بَيِّنَا كَذَلِكَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَدْ نُهُوا عَنْ أَكْلِهِ جِهَارَا وَقَدْ نُهُوا عَنِ الرِّبَا فَأَكَلُوا وَبَّخَهُمْ بِهِ الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ وَتَائِبُ يَأْخُذُ رَأْسَ مَالِهِ وَمَا يَزِيدُ لَيْسَ مِنْ حَلَالِهِ وَإِنْ يَكُ الْمُرْبَى عَلَيْهِ مُعْسِرَا يَلْزَمُ ذَا الْحَقِّ لَهُ أَنْ يُنْظِرَا وَالنَّصُّ جَاءَ فِي صُنُوفٍ سِتَّةِ فِي ذَهَبٍ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ وَالْبُرِّ بِالبُرِّ وَفِي الشَّعِيرِ بِمِثْلِهِ وَالتَّمْرِ بِالتُمُورِ وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ وَطَوْرًا قَالَا مَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ بِعْ حَلَالًا فَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ لَا تُبَاعُ بَعْضًا بِبَعْضٍ وَهْوَ الْإِجْمَاعُ إِلَّا إِذَا يَدًا يَكُونُ بِيَدِ مِثْلًا بِمِثْلِ بَعْضُهَا لَمْ يَزِدِ وَإِن يَزِدْ بَعْضُ فَفِيهِ اخْتَلَفَا لَوْ حَاضِرًا بِحَاضِرٍ مَنْ سَلَفَا فَالبَحْرُ عَبْدُ اللهِ وَابْنُ عُمَرَا وَجَابِرٌ تِلْمِيذُهُم لَمْ يَحْجُرَا
الأظهر.
(1) في أكثر النسخ «ويربو» وهو () وقد أثبتنا الأظهر وكان المثبت «يَرْبَى». (إسماعيل)