جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

?

الجزء الثاني

كتاب البيوع

هَذَا هُوَ الْمَمْنُوعُ يَلْزَمَنَّهُ أَقَلُّ قِيمَتَيْهِ يَدْفَعَنَّهُ قِيلَ وَأَقْصَى الْأَجَلَيْنِ يُعْطَى عُقُوبَةً لِبَائِعِ قَدْ أَخْطَا وَإِنْ يَكُنْ نَفْسَ الْمَبِيعِ يُدْرِكُ يُرَدُّ لِلْبَائِعَ لَا يُسْتَمْلَكُ وَالْعِلْمُ بِالْمَبِيعِ وَالْأَثْمَانِ يَثْبُتُ بَيْعُهُ عَلَى الْإِنْسَانِ لَوِ اشْتَرَى بِأَلْفِ دِينَارٍ رَسَنْ (1) وَكَانَ عَالِمًا بِمِقْدَارِ الثَّمَنْ أَوْ كُبَّةً) مِنْ غَزَلٍ قَدِ اشْتَرَى بِمَائَةِ الدِّينَارِ أُثْبِتَ (3) الشِّرَا أَثْبَتَهُ الشَّيْخُ فَتَى مَحْبُوبِ) إِذْ لَمْ يَكُنْ مِنْ جُمْلَةِ الْعُيُوبِ لِعِلْمِ ذَاكَ الشَّارِي أَنَّ مَا اشْتَرِى يَسْوَى مِمَّا يَدْفَعَنَّ الْعُشْرَا فَهْوَ كَحُكْمِ الْمُعْطِي لِلْأَمْوَالِ أَلَيْسَ ذَا الْعَطَا مِنَ الْحَلَالِ لَكِنَّهُ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَا ذَا سَفَةٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَجْنُونَا وَمِثْلُهُ الْحَاكِمُ يَحْجُرَنَّا عَلَيْهِ وَالتَّبْذِيرَ يَمْنَعَنَّا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ فِي الْقُرْآنِ ذَكَرَهُمْ مِنْ إِخْوَةِ الشَّيْطَانِ وَحَيْثُ كَانَ الْعَدْلُ فِي مَنْعِ الْفَتَى مِنْ ذَاكَ فَالْأَقْرَبُ أَنْ لَا يَثْبُنَا أَنَأْمُرَنْ بِمَنْعِهِ وَنَقْضِ بأَنَّ بَيْعَهُ بِذَاكَ يَمْضِي

(1) الرسن: الحبل الذي تُقاد به الدابة.

(2) والكُبَّة: الحزمة من الغزل.

(3) «أُثبت»: بالبناء للمفعول.

لا

(4) فتى محبوب العلّامة الكير الشهير أبو عبد الله محمد بن محبوب ابن الرحيل القرشي

سبق ذكره.

وقد