الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧???
الجزء الثاني
كتاب البيوع
لَا
في غَالِبِ الْبُيُوعِ يُوجَدَنَّا كَمِثْلِ هَذَا الْغَبْنِ لَا يُشَنَّا (1) وَهُو خِلَافُ مَا أَرَادَ الْقَائِلُ بَلْ إِنَّ هَذَا الْوَجْهَ رَةٌ حَاصِلُ يَنْبَغِي أَنْ يُنْسَبَ الْمَقَالُ بذَاكَ لِلَّذِينَ قِدْمًا قَالُوا بَلْ هُوَ قَوْلٌ حَادِثُ وَعَلَّ مَنْ قَدْ قَالَ بِالْغَبْنِ يَرَى ذَاكَ غَبَنْ دَرُّ الْعُدَمِيُّ الصَّابِطِ إِذْ أَرْسَلَ الغَبْنَ بِغَيْرِ صَابِطِ إِلَّا عَلَى مَا يَتَعَامَلُونَا بِمِثْلِهِ لَا يَتَغَابَنُونَا وَإِنَّمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَ الثَّمَنِ لِقِصَرِ الْكَلَامِ فِيهِ فَافْطُنِ
بابُ عَقْدِ البَيْعِ
وَهُوَ لَفْظُ يَنْقُلُ الشَّيْءَ إِلَى آخَرَ بَلْ عَنْ عِوَضٍ قَدْ حَصَلَا فَيَخْرُجُ الْمِيرَاتُ وَالعَطِيَّة وَالفَيْء بَلْ وَتَخْرُجُ الْوَصِيَّة
(2)
لأَنَّ هَذَا لَيْسَ فِيهِ عِوَضُ لَكِنَّهُ رِزْقٌ إِلَيْهِ يَعْرِضُ (2) وَيَنْبَغِي لِلْمُتَعَاقِدَيْنِ أَنْ يَصْفِقَا بَيْنَهُمَا الْيَدَيْنِ سُنَّةٌ مَنْ مَضَى وَفِيهَا بَرَكَهُ لَا يَنْبَغِي لِمِثْلِنَا أَنْ يَتْرُكَهُ وَالْكُلُّ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ تَفْتَرِقْ يَدَاهُمَا مِنْ صَفْقَةٍ بِهَا صَفِقْ
(1) قوله: لا يُشنَّا بالمعجمة مبنيًّا للمفعول أي يُسْتَنْكَرُ؛ لغة عُمانية. (المصنف)
(2) وفي نسخة «يفرض». (أبو إسحاق)