الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣502
الجزء الثاني
كتاب البيوع
باب المشتري
وَالْمُشْتَرِي مَنْ يَأْخُذُ الْمَبِيعَا وَيَدْفَعَنَّ الثَّمَنَ الْمَدْفُوعَا وَوَصْفُهُ كَوَصْفِ مَنْ يَبِيعُ حُرٌ صَحِيحٌ بَالِغُ سَمِيعُ فَمَا اشْتَرَى الْأَعْجَمُ أَوْ مَا بَاعَا أَوْ كَانَ أَعْطَى فَاسِدٌ إِجْمَاعَا وَإِنْ يَكُنْ أُعْطِيَ شَيْئًا جَازَا وَلَمْ يَكُنْ يُلْزِمُهُ إِحْرَازَا) وَلَا تَبِعْ عَلَى صَبِيٌّ غَيْرَ إِنْ كَانَ أَبُوهُ حَاضِرًا وَقَدْ أَذِنْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ بِإِذنِ السَّيِّدِ فَافْهَمْ مَعَانِي فَافْهَمْ مَعَانِي أَصْلِهِ وَقَيَّدِ وَبَعْضُهُمْ رَخَّصَ فِي الْأَسْوَاقِ مِنْ ذِي الصِّبَا لَكِنْ بِلَا اتِّفَاقِ وَقِيلَ لَا بَأْسَ مِنَ الصَّبْيَانِ أَوِ الْعَبِيدِ الْبَيْعُ بِالْأَثْمَانِ إِنْ كَانَ قَدْ بَاعُوا حَشِيشًا أَوْ حَطَبْ بِعَدْلِ سِعْرِهِ فَبَيْعُهُمْ وَجَبْ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ سَمَّرَ السُّلْطَانُ وَجَبَرَ التُّجَارَ حَيْثُ كَانُوا فَلَا يَجُوزُ مِنْهُمُ الشِّرَاءُ لأَنَّهُ غَصْبٌ وَلَا مِرَاءُ وَإِنْ يَكُنْ لَمْ يُجْبِرَنَّهُمْ فَلَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَحْذَرُوا التَّنَكُلَا لأَنَّهُ مِثْلُ الْمُشِيرِ لَهُمُ وَالتَّرْكُ لِلتَّسْعِيرِ حَتْمًا أَسْلَمُ فَقَدْ غَلَا السَّعْرُ زَمَانَ الْمُصْطَفَى وَطَلَبُوا التَّسْعِيرَ مِنْهَ فَانْتَفَى
(1) قوله: «يُلْزِمه» بضم أوله، وفاعله ضمير يعود إلى الأصل، و (إحرازا) مفعوله الثاني. اهـ. (المصنف)