جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

504

الجزء الثاني

كتاب البيوع

يَسْقُطُ عَنْهُ الثَّمَنُ الْمَعْلُومُ لأَنَّمَا مُرَادُهُ مَنْهُومُ وَالْقَلْعُ لِلصَّرْمَةِ قِيلَ يَلْزَمُ مَنِ اشْتَرَاهَا وَبِذَاكَ يُحْكَمُ وَقِيلَ بَلْ يَلْزَمُ مَنْ قَدْ بَاعَا وَإِنْ يَكُنْ شَرْطٌ فَلَا نِزَاعًا وَمُشْتَرٍ بَيْتًا عَلَيْهِ شَجَرُ أَوْ نَخْلَةٌ مَائِلَةٌ وَتُنْظَرُ لَا يَصْرِفَنْ عَنْهُ سِوَى مَا زَادَا بَعْدَ الشَّرَا إِنْ كَانَ قَدْ أَرَادَا وَمُوَرُ الأَرْزِ إِذَا لَمْ يُبْصِرِ مَا كَانَ فِي دَاخِلِهَا مَنْ يَشْتَرِي فَالبَيْعُ فِي ذِلِكُمْ مَعْلُولُ لأَنَّهُ فِي وَصْفِهِ مَجْهُولُ وَكُلُّ مُشْتَرٍ لِمَا لَمْ يَعْلَم لَهُ الْخِيَارُ إِنْ رَأَىهُ فَاعْلَم

باب المبيع

وَذَاكَ مَمْلُوكٌ بِهِ التَّصَرُّفُ يُبَاحُ وَالْحَلَالُ فِيهِ يُعْرَفُ فَلَا يَجُوزُ بَيْعُ مَا قَدْ حُرِّمَا كَالخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ بَلْ وَكَالدِّمَا

وَمِثْلُهُ مُحَرَّمٌ بِطَارِ كَنَجَسٍ طَرَا وَكَالإِصْرَارِ (1) وَقِيلَ سَمُّ الْفَارِ كَالكِلَابِ لِقَنَ

لِقَنَصِ

فِيهِ مِنْ عِتَاب

وَالمُشْرِكُونَ لَا يُعَامَلُونَا فِي نَجَسٍ لَهُ يُبَاشِرُونَا

(1) قوله: «بطار» بكسر الباء الجارة معناه بحادث طرأ عليه فاقتضى تحريمه، فهو اسم فاعل من طرأ يطرؤ إذا حصل، وأصله الهمز فحذف تخفيفا. اهـ. (المصنف)