جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٠٧

506

الجزء الثاني

كتاب البيوع

مُشْتَرِ سَمَكَةً فَظَهَرا فِي بَطْنِهَا حَرْفٌ فَيُعْطَى الفُقَرَا وَقِيلَ إِنَّهُ لِمُشَتَرِيهَا وَقِيلَ لِلْبَائِعِ لَا يَدْرِيهَا وَلَوْ دَرَى مَا بَاعَها بِالْبَخْسِ وَالْحَرْفُ غَيْرُ لَحْمِهَا فِي الجِنْسِ وَلَا يَحِلُّ الْخَدْعُ فِي الأَمْوَالِ وَمِثْلُهُ الْجَوْهَرُ وَاللَّتَالِي وَلَا كَذَاكَ مَعْدِنٌ قَدْ ظَهَرا فِي الْأَرْضِ بَلْ هَذَا لِمَنْ قَدِ اشْتَرَى فَالبَيْعُ شَامِلٌ لَهُ إِذْ يَدْخُلُ فِي إِسْمِهَا وَهْيَ لَهُ تَشْتَمِلُ وَأَمَةٌ بِيعَتْ فَمَا عَلَيْهَا مِنَ الْكِسَا قِيلَ لِمُشْتَرِيهَا وَقِيلَ بَلْ لَهُ كِسَاءُ الْمِثْلِ فَإِنْ يَزِدْ فَهْوَ لِرَبِّ الأَصْلِ) وَبَائِعٌ شَاةٌ بِهَا حِبَالُ لَهُ حِبَالُهَا كَذَاكَ قَالُوا إِنْ لَمْ يَكُنْ شَرْطٌ هُنَاكَ وَقَعَا بِبَيْعِهَا مَعَ الْحِبَالِ أَجْمَعَا وَبَائِعٌ دَارًا بِهَا أَقْفَالُ مَقْفُولَةٌ فَهْيَ لَهُ يُقَالُ وَهَكَذَا إِنْ لَمْ تَكُنْ مَقْفُولَهُ مَسْأَلَةٌ وَجَدْتُهَا مَنْقُولَهُ وَإِنْ تَكُنْ قَدْ شُرِطَتْ عِنْدَ الشِّرَا يَأْخُذُهَا الشَّارِي بِشَرْطٍ قَدْ جَرَى وَالبَيْتُ إِنْ بِيعَ لَهُ الطَّرِيقُ تَثْبُتُ وَالشَّارِي بِهَا حَقِيقُ إِنْ شُرِطَتْ فِي البَيْعِ أَوْ لَمْ تُشْتَرَطْ لأَنَّهَا مِنْ لَازِمِ البَيْعِ تُخَطِّ (2)

(1) قوله: «الأصل»، يعني: البائع. انتهى. (المصنف) (2) قوله تُخَطَّ» أي تُثْبَتُ، وهو بالبناء للمجهول.