جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٠٨

باب المبيع

الجزء الثاني

507

وَبَائَعٌ دَارًا بِهَا أَخْشَابُ مَا صَحَ فِيهَا مِنْهُمَا خِطَابُ فَمَا بُنِي عَلَيْهِ يَدْخُلَنَا فِي البَيْعِ دَونَ خَشَبٍ لَمْ يُبْنَى وَالْمَالُ إِنْ بِيعَ وَفِيهِ بِيرُ فَهيَ لِمَنْ قَدْ بَاعَهُ تَصِيرُ إِلَّا إِذَا مَا شَرَطُوا دُخُولَهُ وَمِثْلُهُ البَيْتُ فَعِي أُصُولَهُ ونَخْلَةٌ بِيعَتْ فَتَأْخُذَنَّا قِيَاسَهَا مِنْ أَرْضِهَا اعْلَمَنَّا تُعْطَى حَرِيمَهَا وَإِنْ مِنْهَا دَنَا نَخْلٌ فَقَسْمُ الْأَرْضِ قَدْ تَعَيَّنَا وَالصَّرْمُ إِنْ أَدْرَكَ مِثْلُ النَّخْلِ فَيَأْخُذُ الْحَرِيمَ عِنْدَ الْفَسْل وَشَجَرٌ لِلنَّخْلِ لَا يُقَابِسُ وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ يُقَابِسُ والنينُ وَاللَّيْمُونُ وَالأترنج مِثلُ النَّخِيلِ قِيلَ وَالنَّارِنُجُ وَقَوْرَةُ الصَّرْمِ مِنَ التُّرَابِ يُرَدُّ مِثْلُهَا إِلَى الْأَرْبابِ لأَنَّمَا الصَّرْمَةُ وَحْدَهَا لَهُ إِنِ اشْتَرَى وَالتُّرْبُ يُعْطَى أَهَلَهُ وَذَاكَ فِي مَوَاضِعَ الْجِبَالِ لأَنْمَا التُّرَابُ فِيهَا غَالِي وَحَيْثُمَا كَانَ التُّرَابُ جَمَّا يَأْخُذُهُ إِنْ شَاءَهُ وَالصَّرْمَا وَبَيْعُكَ الزَّرْعَ لِغَيْرِ الْقَطْعِ قَبْلَ الدَّرَاكِ حُكْمُهُ فِي الْمَنْعِ وَبَعضُهُمْ رَخَّصَ فِيهِ وَأَبَى بَعْضُ وَقَالَ إِنَّهُ مِنَ الرِّبَا

(1) قوله: «وَقَوْرة» هي الحزمة من التراب المحيطة بالفسيلة الصَّغِيرَة المقتلعة من الأرض، أما التي تقطع من أمها فلا تسمى قورة، لأنه ليس عليها شيء من الطين المنعقد.