جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

0.1

الجزء الثاني

كتاب البيوع

وَذَلِكَ التَّرْخِيصُ مِمَّنَ رَخَّصَا إِنْ كَانَ لِلشَّرِيكِ بَيْعًا خُصِّصَا وَالْقُطْنُ قِيلَ إِنَّهُ مِنَ الشَّجَرْ وَقِيلَ زَرْعٌ وَهْوَ قَوْلُ قَدْ شَهَرْ

دَرَاكُهُ يَكُونُ بِالْقَشَاشِ وَهْوَ انْفِتَاحُ الْكِمْ بِانْتِفَاشِ) فَمُشْتَرِ الْأَرْضِ بِهَا الْقُطْنُ فَمَا لَمْ يُدْرِكَنْ يَتْبَعُهَا لِتَعْلَمَا وَدَرَكُ اللَّيْمُونِ مَاءً (2) جَمَعَا وَقِيلَ بِالشَّخَاحَ أَنْ يُنْتَزَعَا وَدَرَكُ الْمَوْزِ بِأَنْ يَنْدَفِنَا مَا بَيْنَ حَدَّيْهِ امْتِلَاءً بَيِّنَا وَالْقَتْ أَنْ يَصْلُحَ لِلْجَزَازِ بَيْعُهُ يَصْلُحُ لِلْجُزَانِ وَدَرَكُ الأَعْنَابِ أَنْ تَسْوَّدَا وَدَرَكُ الْحُبُوبِ أَنْ تَشْتَدَّا وَأَبْيَضُ الْأَعْنَابِ دَرْكُهُ إِذَا حَلَا وَكَانَ مَاؤُهُ قَدْ أَخَذَا وَقَدْ مَضَى وَصْفُ دَرَاكِ النَّخْلِ وَأَنَّهُ بِالزَّهْوِ عِنْدَ الْكُلِّ وَذَاكَ أَنْ تَحْمَرَّ أَوْ تَصْفَرًا وَفِيهِ تَفْصِيلُ وَلَكِنْ مَرَّا ومُطَّنِي النَّخْلِ إِذَا مَا كَسَرا لِخُوصِهَا يَضْمَنُهُ إِذَا طَرَا

(1) قوله: «الكم» هو واحد الأكمام، وهو ما ظهر مستترًا من طلع النخل والأشجار قبل أن ينفتح. وقوله: «بانتفاش» هو بالفاء وهو انفتاحه من الكم، وهو بكسر الكاف، ويقال له: وعاء الطلع وانتفاشه ظهوره من الكم، وهو كناية عن ارتفاعه وتفرقه في جوانب الكم. قال الله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ) [القارعة: 5].

(2) قوله: «ماء» مفعول مقدم لجمعا، ويجوز رفعه خبرًا للمبتدأ، فيكون مفعول «جمعا» ضميرًا مقدرًا أي دركه ماء جمعه، والشخاخ ما في جوف الحبة من الليمون من اللحم، وانتزاعه سهولة إخراجه باليد، والقت البرسيم والجزاز القطع، وطناء النخل: بيع ثمرها، ومطنيها: مشتريها.