جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥١١

01.

الجزء الثاني

كتاب البيوع

وَ وَاجِبٌ تَسْمِيَةُ الْمَبِيعِ بِسُدُسٍ أَوْ رُبُعٍ رَبِيعِ وَالمَالُ إِنْ بِيعَ بِمَا اسْتَحَقَّا عَمَّ سَوَاقِيهِ وَعَمَّ الفُرْقَا وَلَا يَعُمُّ شُرْبُهُ لِلْمَاءِ إِلَّا إِذَا أُدْخِلَ فِي الشِّرَاءِ لأَنَّمَا الْمَاء يَكُونُ مُفْرَدَا وَالطَّرْقُ وَالسَّوَاقِي لَنْ تُفَرَّدَا فَمِنْ هُنَاكَ الطُّرْقُ وَالسَّوَاقِي يَعْمُهُنَّ مَعْنَى الاِسْتَحْقَاقِ

باب عيب المبيع

وَالعَيْبُ شَيْءٌ يُنْقِصَنَّ الثَّمَنَا فَيَلْزَمُ البَائِعَ أَنْ يُبَيِّنَا إِنْ لَمْ يُبَيِّنُهُ يَكُونُ غِشَا وَهْوَ يَمُشُ البَرَكَاتِ مَشَا (1) وَالنَّقْضُ لِلشَّارِي إِذا رَأَىهُ يَثْبُتُ بِالْعَيْبِ الَّذِي أَخْفَاهُ وَلَوْ تَبَرَّى مِنْ جَمِيعِ العَيْبِ فَالنَّقْضُ ثَابِتٌ بِدُونِ رَيْبِ حَتَّى يُرِيهِ ذَاكَ عَيْبًا عَيْبَا (2) وَيَرْضَى (*) شَارِيهِ وَيَنْفِي الرَّيْبَا (20) وَبَعْضُ أَصْحَابِ العِرَاقِ قَالَا يَثْبُتُ حَتَّى أَظْهَرَ الجِدَالَا يَقُولُ قَدْ رَضَاهُ ذَاكَ المُشْتَرِي مَعْ عَيْبِهِ الَّذِي بِهِ لَمْ يُخْبَرِ

(*) يستقيم البيت بحذف الألف في القراءة. (إسماعيل)

(1) قوله: «يمش» أي يذهب. اهـ. (المصنف)

(2) قوله: عيبًا عيبا» هما حالان جامدان.

(**) يستقيم البيت بحذف الألف في القراءة. (إسماعيل)

(3) يخبر بفتح الموحد