الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥١٧الجزء الثاني
كتاب البيوع
وَأَبْيَضُ الشَّيَابِ فِيهِ الزَّوْلُ عَيْبٌ وَلَوْ بِالطُّهْرِ يَومًا يَزْكُو وَإِنْ شَرَى المَأْمُورُ ثَوْبًا مَا دَرَى بِعَيْبِهِ لَا يَلْزَمَنْ مَنْ أَمَرَا وَهَكَذَا إِذَا دَرَى المَأْمُورُ بِعَيْبِهِ أَوْ أَنَّهُ مَشْهُورُ
لَا يَلْزَمُ الأَمِرَ لَكِنْ يَلْزَمُ مَنِ اشْتَرَاهُ إِذْ بِهِ يُعَلِّمُ
(2)
وَإِنْ رَأَى مُرْتَهِنُ فِي الرَّهْنِ عَيْبًا يَرُدُّهُ لِذَاكَ الوَهْن وَيُعْطِهِ رَهْنَّا خَلَا مِنْ عَيْبِ لِكَيْ يَكُونَ حَافِظًا لِلْغَيْبِ وَكُلُّ مَا لَا تَسْمَعُ القُلُوبُ بِأَخْذِهِ فَذَلِكَ المَعْيُوبُ (3) وَكُلُّ مَا النَّاسُ بِهِ تَسَامَحُوا فَلَيْسَ عَيْبًا إِذْ بِهِ التَّسَامُحُ وَالحُكْمُ يَجْرِي فِيهِ مَجْرَى الْأَغْلَبِ مِنْ عَادَةِ النَّاسِ لَدَى التَّغَلُّبِ
باب الغش في المبيع
وَالغِشُ أَنْ يَسْتُرَ مَا قَدْ قَبْحَا مِنَ المَبِيْعِ فِي الشِّرَا) لِيَرْبَحَا وَهُوَ حَرَامٌ لِنُصُوصِ وَرَدَتْ وَمَنْ يَغُضُّ مُسْلِمًا قَدْ هَدَّدَتْ مَنْ غَشَّنَا فَليسَ مِنا يُحْسَبُ وَذَاكَ عَنْ طَرِيقِنَا مُنَكَّبُه)
(1) قوله: «الزَّوْك» هو ما يبقى من أثر، أي لون من غير البياض.
(2) قوله: «يُعلَّمُ» بالتشديد، أي: يختبر بتشديد الموحدة.
(3) قوله: «المعيوب» أي الذي صار فيه العيب، وأصله معاب ومعيوب لغة فيه.
(4) قوله: «في الشرا» أي في حال عقد البيع.
(5) قوله: «مُنَكَّب» بتشديد الكاف أي مُبَعد.