الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠باب الغش في المبيع
الجزء الثاني
529
مَا نَالَهُ الشَّفِيعُ إِلَّا بَعْدَمَا بِيعَ فَذَاكَ البَيْعُ أَصْلٌ عُلِمَا بِهِ يَصِيرُ الْمَالُ لِلشَّفِيعِ مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ أَخَا تَشْفِيعِ كَأَنَّمَا الشَّارِي شَرَى لِنَفْسِهِ أَوْ لِلشَّفِيعِ إِنْ أَتَى بِفَلْسِهِ فَإِنْ أَتَى الشَّفِيعُ يَوْمًا أَخَذَا مَا قَدْ شَرَى وَمَا عَلَيْهِ اسْتَحْوَذَا وَإِنْ أَبَى أَوْ أَبْطَلَ التَّشْفِيعًا فَالمُشْتَرِي يَحَونُهُ جَمِيعًا لَكِنْ أَرَى الشُّفْعَةَ شَيْئًا غَيْرَ مَا كَانَ مِنَ البَيْعِ لَهُ تَقَدَّمَا فَالمُشْتَرِي يَأْخُذُهُ بِالعَقْدِ ولِلشَّفِيعِ نَزْعُهُ مِنْ بَعْدِ) فَالعَقْدُ غَيْرُ النَّزْعِ فَاعْلَمَنَّا مِنْ هَاهُنَا قُمْتُ أُفَرِّقَنَّا
(1) قوله: «من بعد» بالجر على نية إضافتها أي من بعد ذلك على حد قوله: وَمِنْ قَبْل نَادَى كُلُّ مَوْلًى قَرَابَةً فَمَا عَطَفَتْ مَوْلًى عَلَيْهِ العَواطِفُ
أي من قبل ذلك.