جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٣٧

536

الجزء الثاني

كتاب السلف

وَهْوَ مِنَ العُروضِ لَا مَحَالَهُ أَجَازَهُ الشَّيخُ بِهَذِي الْحَالَهُ وَبَعْضُهُمْ يَشْتَرِطَنَّ الْوَزْنَا فِي النَّقْدِ إِنْ أَسْلَفْتَهُ افْهَمَنَّا وَبَعْضُهُمْ يُرَخِّصَنَّ فِيهِ وَعَدُّهَا عِنْدَهُمُ يَكْفِيهِ وَالْخُلْفُ فِي غَيْرِ القُروسُ عَانِي لِأَنَّهَا مَضْبُوطَةُ الْوِزَانِ وَذَاكَ فِي الدَّرَاهِمِ المَعْدُودَه إِذْ لَمْ تَكُنْ عِندَهُمُ مَحْدُودَه تَزيدُ مَرَّةً وَتَنْقُصَنَّا مِنْ هَاهُنَا قَدْ قِيلَ تُوزَنَنَّا وَالرَّهْنُ فِيهِ يُبْطِلَنَّهُ فَلَا تَسْتَرْهِنَنْ وَإِنْ تَشَا فَاسْتَكْفِلَا فَلَيْسَ بِالْكَفِيل فِيهِ بَاسُ قِيلَ وَقَدْ أَجْمَعَ فِيهِ النَّاسُ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ شَرَطَ الكِرَاءَ لِبَلَدٍ صَيَّرَهُ هَبَاءَ وَهَكَذَا إِنْ شَرَطُوا قَبْضَ السَّلَفْ مِنْ مَوضِعٍ فَفِي الفَسَادِ يُخْتَلَفْ وَالصَّائِغِي (2) بِنَقْضِهِ يَقُولُ لِأَنَّهُ شَرْطٌ مَعْلُولُ وَقَبْضهُ مِنْ حَيْثُ مَا قَدْ عُقِدَا أَعْجَبَهُ فِيمَا يَرَى إِنْ بَعْدَا لَكنَّنِي يُعْجِبُنِي الْإِرْسَالُ يَقْبِضُهُ مِنْ حَيْثُ (3) مَا يُنَالُ وَالضُّرُّ وَالإِصْرَارُ مَرْفُوعٌ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَضُرَّهُ فَلْيُمْنَعَنْ وَيَبْطُلَنْ إِنْ عَيَّنُوا مِكْيَالَا لِأَنَّهُ يُمكِنُ أَنْ يُزَالَا

به

(1) قوله: «القروش» يعني الريالات المعروفة الآن بعمان. (2) الصائغي: هو العلّامة سالم بن سعيد المنحي، صاحب الأرجوزة التي هي الأصل لهذا الجوهر، فهو يشير إليه مرة بالصائغي ومرة بالأصل.

(3)

نسخة «حين».