الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٤٣542
الجزء الثاني
كتاب الديون
لِكَثْرَةِ الأَجْنَاسِ فِيهِ مُنِعَا وَلِتَفَاوُتٍ هُنَاكَ وَقَعَا وَإِنْ يَكُنْ أَقْرَضَهُ مِنْ بَعْدِ أَنْ قَطَّعَهُ وَزُنًا فَلَيْسَ يُمْنَعَنْ لِأَنَّمَا الْمَحْذُورُ هَاهُنَا عُدِمْ إِذْ كَانَ قَرْضًا بِوِزَانٍ قَدْ عُلِمْ وَالقَرْضُ لِلْمَاءِ مِنَ الأَنْهَارِ مُقَدَّرًا بِعَدَدِ الآثَارِ) تَدُخُلُهُ عِنَدَهُمُ الْجَهَالَهُ لِمَنْ أَرَادَ النَّقْضَ لَا مَحَالَة وَقِيلَ لَا بَأْسِ بِقَرْضِ المَاءِ لَكِنْ يَرُدُّهُ عَلَى سَوَاءِ وَعِنْدَنَا القَرْضُ مِنَ الأَمَانَهُ بِغَيْرِ إِذْنِ رَبِّهَا خِيَانَهُ وَإِنْ يَكُنْ صَاحِبُها يَتِيمَا أَوْ مَسْجِدًا فَاحْكُمْ بِهِ تَحْرِيمَا وَقِيلَ بَالجَوَازِ لَكِنْ يَضْمَنُ بِذَاكَ إِنْ ضَاعَ الَّذِي يُؤْتَمَنُ وَرِبْحُهَا فِيهِ خِلَافٌ بَعْضُ يَراهُ لِلَّذِي عَلَيْهِ القَرْضُ وَقِيلَ رِبْحُهَا لِرَبِّ الْمَالِ وَإِنَّ ذَا كَوَاحِدِ العُمَّالِ (2) وَلَمْ يُجَوِّزُ مَنْ يُجَوِّزَنَّا إِلَّا لِمَعْنَى وَاسِعَ قَدْ عَنَّا يَرَوْنَ أَنَّ القَرْضَ فِي الصِّيَانَهُ أَصْبَطُ حَيْثُ صَارَ فِي الصَّمَانَهُ
وَذَاكَ لِلْوَفِيِّ والمَلِيّ) لا في مَلِيٌّ غَيْرِ مَا وَفِيٌّ
لَافي
(1) قوله: «الآثار» جمع أثر، وهو عبارة عندنا عن مدة زمانية مقدرة بنصف ساعة أي ثلاثين دقيقة. (2) قوله: «العُمَّال» بتشديد الميم أي الأجراء العاملين.
هو
(3) قوله: «لِلْوَفِي» الوفي وكسر اللام واسع المال مأخوذ من امتلاء الكف أو الكيس.
الإنسان الذي لم يتعود المطل في أداء ما عليه، و «الملي» بفتح الميم