جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٥٣

552

الجزء الثاني

كتاب الديون

باب الحقِّ الَّذِي فِي الدِّمة

وَالحَقُّ فِي الذِّمَّةِ قَدْ يَكُونُ مُؤَجَّلًا عَنْهُ وَلَا يَكُونُ فَالثَّانِي دَيْنٌ حَاضِرُ وَالأَوَّلُ عِنْدَهُمُ الدَّيْنُ الَّذِي يُؤَجَّلُ وَهْوَ إِلَى تَمَامِ ذَاكَ الأَجَلِ يَكُونُ مِنْ قَضَائِهِ فِي مَهَلٍ حَتَّى وَلَوْ أَعْطَاهُ قَبْلَ الْحِلِّ كَانَ لَهُ الرُّجُوعُ عَنْ ذَا الْفِعْلِ يَأْخُذُ مِنْهُ مَا لَهُ أَدَاهُ) حَتَّى يَتِمَّ أَجَلٌ سَمَّاهُ وَاخْتَلَفُوا فِي قَبْضِهِ إِذَا رَضِي غَرِيمُهُ وَلِلْجَوَازِ أَرْتَضِي وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَّا قَدْ أَبَى ذَاكَ لِأَنَّ ذَاكَ عِنْدَهُ رِبَا وَبَعْضُهُمْ جَوْزَهُ إِنْ حَقًّا بَقَدَرِ التَّعْجِيلِ حِينَ اسْتَطَا (3) لأَجْلِ مَا أَتَى عَن البَشِيرِ يَوْمَ جَلَا عَنْهُمْ بَنِي النَّضِيرِ كَانَ عَلَيْهِمُ دُيُونُ أُجُلَتْ قَالَ تَعَجَّلُوا وَحُطُوا وَثَبَتْ (4) وَالمَانِعُون جَعَلُوا التَّرْخِيصَا مُخَصَّصًا بِحَالِهِمْ تَخْصِيصَا لِحَالَةِ الإِخْرَاج وَالإِجلاء وَلَا كَذَاكَ حَالَةُ الرَّخَاءِ

(1) قوله قبل «الحل أي قبل حلول أجل الدين.

(2) قوله: «يأخذ من مَا لَهُ أدَّاه ما موصولة بمعنى الذي وله أداة صلة الموصول. (3) قوله: «اشتطا» أي تَعَجَّلَ. لغة عُمانية. اهـ. (المصنف)

(4) قوله: «وثبت» لو قال: فثبت بالفاء لكان أظهر، وهي الفاء التي تسمى الفصيحة أو الفصحى.