الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٦باب في بيان شيء من المعاصي
الجزء الأول
55
وَهَذِهِ وَصِيَّةٌ لِلْكُلِّ مِنَ الرَّسُولِ لِأَخِيهِ الفَضْلِ (1) لَا تُشْرِكَنَّ بِالإِلَهِ شَيَّا وَإِنْ قُتِلْتَ أَوْ حُرِقْتَ حَيَّا وَهَكَذَا تَرْكَ الصَّلَاةِ فَاحْذَرِ تَارِكُهَا خَالِقُهُ مِنْهُ بَرِي وَهَكَذَا أَوْصَاهُ أَنْ يُطِيعَا لِلْوَالِدَيْنِ فَاحْذَرِ التَّصْيِيعَا وَأَمَرَ الرَّحْمَنُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا وَذَاكَ فِي القُرَأَىنِ لَوْ أَمَرَاكَ بِالخُرُوجِ مِمَّا تَمْلِكُهُ أَمْرَهُمَا أَتِمَّا وَقَدْ نَهَاهُ عَنْ شَرَابِ الخَمْرِ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٌ وَلَا تَفِرَّ أَبَدًا مِنْ زَحْفِ وَكُنْ مُقِيمًا ثَابِتًا فِي الصَّفِّ وَإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتُ أَقِمِ فِيهِمْ وَكُنْ ذَا خَشْيَةٍ وَاسْتَقِمِ وَلَا تُنَازِعَ الْأُمُورَ أَهْلَهَا نَظَمْتُ مَعْنَاهَا إِذًا لَا كُلَّهَا لَكِنْ بِحَسْبِ مَا أَتَى فِي الْأَصْلِ وَيَخْتِمُ اللَّهُ لَنَا بِالفَضْلِ
(1) الفضل: هو الفضل بن عباس ها.