الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٦٥564
الجزء الثاني
كتاب الضمانات
كتاب الضمانات
تَعَلُّقُ الحُقُوقِ بالإِنْسَانِ جِنَايَةً) يُعرَفُ بِالصَّمَانِ فَمَنْ جَنَى فِي مَالِ غَيْرِهِ ضَمِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ بِذَا أَذِنْ وَهَكَذَا جَانٍ عَلَى الْأَبْدَانِ فَأَرْشُهَا يَلْزَمُ ذَاكَ الْجَانِي وَالعَمْدُ فِيهِ وَالْخَطَا سَوَاءُ يَضْمَنُه رَاكِبُهُ الْخَطَّاءُ وَالفَرْقُ فِي الإِثْمِ فَلَا إِثْمَ عَلَى مَنْ كَانَ مُخْطِئًا لِذَاكَ فَعَلا وَالإِثْمُ والصَّمَانُ فِي العَمْدِ مَعَا وَإِنْ يَتُبْ فَالإِثْمُ عَنْهُ رُفِعَا وَيَبْقَى غُرْمُهُ فَلَا خَلَاصَ لَهُ إِلَّا بِغُرْمِ مَا تَحَمَّلَهُ به أَوْ بِبَرَاءَةٍ وحِلَّ صَافِي مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ عَلَى تَصَافِي
باب أسباب الضمان
وَهَا أَنا أَذْكُرُ فِي ذَا الْبَابِ مَا كَانَ لِلصَّمَانِ مِنْ أَسْبَابٍ مَنْ غَصَبَ الأَرْضَ وَفِيها زَرَعَا فَهْوَ لِرَبِّ الْأَرْضِ حُكْمًا شُرِعًا وَلَا لَهُ بَذْرٌ وَلَا عَنَاءُ لأَنَّهُ الْغَاصِبُ وَالخَطَّاءِ (2)
(1) قوله: «جناية» مفعول لأجله أي من أجل الجناية، ويجوز أن تكون مصدرًا واقعا موقع الحال،
أي حال كونه جناية.
(2) قوله: «والخطاء» بتشديد الطاء اسم فاعل من الخطأ.