جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٧٣

572

الجزء الثاني

كتاب الضمانات

وَقَائِدُ الأَعْمَى إِذَا لَمْ يُرْشِدِ فَبِصَمَانِ مَا أَصَابَ يَرْتَدِي وَغَاصِبٌ لِأَرْضِ غَيْرِهِ حَفَرُ بِثْرًا بِهَا يَضْمَنُ مَا فِيهَا انْكَسَرْ وَقِيلَ إِنْ أَرْخَى الْفَتَى الصَّيَّادُ لِيخًا (1) لَهُ فِي بَحْرِهِ يَصْطَادُ مَرَّتْ بِهِ خَشَبَةٌ) فَقُطِعَا فَصَامِنْ صَاحِبُهَا مَا انْقَطَعَا وَحَامِلُ رُمْحًا عَلَى الطَّرِيقِ ثُمَّ بِهِ جَازَ عَلَى مَضِيقٍ فَطَعَنَتْ شَخْصًا بِغَيْرِ عَمْدِ فَأَرْشُهُ يَلْزَمُهُ بِالْجَدِّ) وَرَجُلٌ لِرَجُلٍ قَدْ قَلَعَا ضِرْسًا لَهُ وَقَدْ أَذَاهُ وَجَعَا (2) فَلَا ضَمَانَ وَإِذَا تَعَدَّى لِغَيْرِهِ ضَمَانُهُ تَبَدَّى لِأَنَّهُ خَالَفَ مَا قَدْ رُسِمَا لَهُ فَمِنْ ثَمَّ الصَّمَانُ لَزِمَا وَرَجُلٌ رَمَى الْعَدُوَّ فَوَقَعْ عَلَى بَعِيرِ المُسْلِمِينَ فَانْصَرَعْ فَقِيلَ لَا غُرْمَ عَلَيْهِ إِذْ قَصَدْ عَدُوَّهَمْ فَلَا ضَمَانَ مُعْتَقَدْ وَإِنْ أَصَابَ السَّهْمُ مِنْهُ مُسْلِمَا فَدِيَةٌ أَوْجَبَ فِيهِ العُلَمَا وَالمَالُ وَالأَنْفُسُ فِي الصَّمَانِ وَغَيْرِهِ عَلَى الْخَطَا سِيَّانِ

(1) قوله ليخا هو الشبكة التي يصاد بها السمك.

() الخشبة يراد بها هنا السفينة. إسماعيل) (*) الجد: يراد به هنا القطع الذي حصل بالرمح. (إسماعيل)

(2) وجعا تمييز.

(3) قوله: «لغيره» أي لقلع سن غير التي أراد قلعها ولو خطأ فعليه أرشها أي ديتها، وهي خمسة أبعرة إذا لم ينبت مكانها سن غيره، وإلا فله عليه سوم عدلين أو عدل.