الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٨٦بابُ الأموال المشتَبَهَةِ
الجزء الثاني
585
وَفِي بَنِي الْيَحْمَدِ مِنْ أُسْدِ الشَّرَى إِمَامُ صِدْقٍ كَانَ يُدْعَى عُمَرَا) كَذَا أَبُوهُ يُدْعَى بِالْخَطَّابِ مُسَامِيَّا لِعُمَرَ الصَّحَابِي مِنْ نَسْلِ شَاذَانَ وَذَاكَ العَلَمُ دَوَّخَ أَهْلَ الظُّلْمِ حِينَ ظَلَمُوا فَقَدْ قَضَى عَلَى بَنِي نَبْهَانَا جَبَابِرًا كَانُوا عَلَى عُمَانَا قَضَى بِأَنَّ مَالَهُمْ لِمَنْ ظُلِمْ مِنَ العُمَانِيِّينَ لَكِنْ مَا عُلِمْ فَجَعَلُوا ذَلِكَ بِيْتَ مَالِ لِجَهْلِهِمْ بِمَالِكِ الأَمْوَالِ وَكَانَ ذَا يُعْرَفُ بِالتَّغْرِيقِ مَا أَشْبَهَ الفَارُوقَ بالفَارُوقِ
شَابَهَهُ فِي الإِسْمِ والتَّصَلُّبِ عَلَى أُولِي الظُّلْمِ فَلَا تَسْتَعْجِبِ
وَلِخَفَاءِ هَذِهِ الدَّقَائِقِ وَعُسْرِ فَهْمِهَا عَلَى الخَلَائِقِ قَامُوا يُخَاصِمُونَ مَنْ بِهَا حَكَمْ أَيَّامَ عَزَّانَ وَذَلِكَ العَلَمُ
أَفْتَى بِهِ فِي الْمَاءِ وَالنَّخِيلِ إِمَامُنَا الْمُحَقِّقُ الْخَلِيلِي
(3)
(1) قوله: «وَفِي بَنِي الْيَحْمَدِ أي: أولا واليحمد بن شاري اليمني الأزدي، وهم بنو خروص، ومن
ناسبهم ممن يجمعهم اليحمد. (2) هو عمر بن الخطاب بن محمد أحمد بن بن شاذان الخروصي أحد أئمة عُمان الذين قاموا بالأمر حق قيام، فكان في أعماله مثالاً للعظمة الإسلامية زمن الفاروق، وقد طهر الأرض من كل ظلم وفساد، وجدد للإسلام عِزّه وأنار أيامه بالعدل والإصلاح، ولا غرو أن تكون أيامه كأيام عمر بن الخطاب رحمهما الله. (أبو إسحاق)
(3) قوله: «إِمَامُنَا الْمُحَقِّقُ الْخَلِيلَي هو الشيخ العلّامة الكبير صاحب التصانيف المفيدة أبو محمد» سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي الخروصي المتوفى بمسقط بعد وفاة الإمام الشهيد عزان بن قيس ببضعة أيام، وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة 1287 هـ، وهو جد إمام المسلمين العلّامة
محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي أجمعين.