جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٩٣

592

الجزء الثاني

كتاب الضمانات

وَكَاسِرُ الخَلْخَالِ يُلْزَمَنَّا خِدْمَتَهُ حَتَّى يُقَوَّمَنَّا وَإِنْ أَرَادَ قِيمَةَ الْخَلْخَالِ مَالِكُهُ تَلْزَمُهُ بِحَالِ يُقَوَّمَنَّ سَالِمًا مِنْ كَسْرِ وَيُعْطِ مَا أَنْقَصَهُ بِالْكَسْرِ (1) وَسَارِقُ خَشَبَةٌ ثُمَّ بَنَى وَخَافَ مِنْ إِخْرَاجِهَا هَدْمَ الْبِنَا فَقِيلَ فِي خَلَاصِهِ بِمِثْلِهَا يُجْزِي كَذَا بِثَمَنِ لِأَصْلِهَا وَذَاكَ خَوْفَ ضَرَرِ الإِنْسَانِ بِهَدْمِ مَا بَنَى مِنَ الْجُدْرَانِ وَآخِذُ مِنَ الفَلَا بَعِيرًا فَرَدَّهُ فِيهَا فَلَا مَحْذُورَا وَقِيلَ لا يَبْرَأُ حَتَّى يَعْلَمَا وصُولَهُ لِرَبِّهِ مُسَلَّمَا وَقِيلَ مَنْ لَزِمَهُ ضَمَانُ مِنْ نَهْرِ قَوْمٍ هُمْ بِهِ أَعْوَانُ وَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ مِنْ مَاءٍ مَنْ فَالِاحْتِلَافُ فِي الْخَلَاصِ يُنْقَلَنْ فَقَالَ قَوْمٌ يُنْفَذَنْ فِي الْفُقَرَا وَقِيلَ بَلْ يُصْلِحُ مِنْهُ النَّهَرَا وَذَاكَ إِنْ لَمْ يُمْكِنِ انْتِقَالُ شَيْءٍ مِنَ المَالِ وَلا يُزَالُ وَإِنْ يَكُنْ يُمْكِنُ فَالإِصْلَاحُ أَوْلَى به لأَنَّهُ صَلَاحُ كَذَاكَ قَالَ وأَقُولُ يَرْشَحُ (2) حِيْنتَذٍ لِلْفُقَرَاءِ أَرْجَحُ وَمَنْ جَنَى جِنَايَةٌ بِبَلَدِ وَجَهِلَ الْأَرْبَابَ عِنْدَ الرَّشَدِ

(1) قوله: «وَيُعْط» مجزوم بلام الأمر المقدرة على حد قوله: محمد تَفْدِ نفسُكَ كل نفس. وقد سبق

ذكر ذلك.

(*) منصوب على نزع الحافض والتقدير من خوف أو لخوف. (إسماعيل) (2) قوله: «يَرْشَحُ أَي يَحْسُن.