جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

34

الجزء الثالث

كتاب الإقرار

وَكُلٌّ مَا خَلَّفْتُهُ مِنْ مَالِ فَهُوَ لِزَوْجَتِي عَلَى الْإِجْمَالِ فَثَابِتٌ قِيلَ وَبَعْضُ لَا يَرَى تُبُوتَهُ إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ فَسَّرَا وَمَنْ يَقُلْ دَارِي لِزَيْدٍ فَالشَّجَرُ لَا يَدْخُلَنْ فِي الدَّارِ إِذْ بِهَا أَقَرْ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ قَالَ هَذَا الْمَنْزِلُ أَشْجَارُهُ قَدْ قِيلَ فِيهِ تَدْخُلُ وَمَنْ يَقُلْ إِنَّ لِزَيْدٍ سَيْفَا وَذَاكَ فِي بَيْتِي فَلَا تَحِيفَا (1) وَوُجِدَتْ جُمْلَةُ أَسْيَافٍ فَمَا (2) يُعْطَى فَفِي ذَاكَ اخْتِلَافُ العُلَمَا فَقِيلَ أَدْنَاهَا وَقِيلَ الْأَعْلَى وَبَعْضُهُمْ حَاصَصَ فِيهِ الْكُلَّا وَمَنْ يَقُلْ أَكْثَرُ مَالِي أَوْ يَقُلْ أَجَلُّهُ فَهُوَ لِذَلِكَ الرَّجُلُ فَمَا عَدَا النَّصْفَ لَهُ يُقَرَّرُ لأَنَّهُ أَجَلُهُ وَالْأَكْثَرُ وَقِيلَ فِي الْأَجَلَّ يُعْطَى الْأَفْضَلَا مِنْ كُلِّ نَوْعِ إِذْ غَدَا الْمُفَضَلَا) وَمَنْ بِجُزْءِ مَالِهِ أَفَرًا فَقِيلَ بَاطِلُ إِذَا لَمْ يُدْرَى وَقِيلَ بَلْ يَثْبُتُ مِنْهُ الرُّبُعُ وَقَالَ قَوْمٌ يَثْبُتَنَّ السُّبُعُ

(4)

وَمَنْ يَقُلْ سُدُسُ مَالِي لِعُمَرُ وَعَطَفَ التَّوْبَ عَلِيْهِ وَاقْتَصَرْ

(1) من الحيف وهو الجور. (أبو إسحاق)

(2) فما ما استفهامية ها هنا.

(3) المفضلا: يعني: الأجل لأنه صار مفضلاً عنده إذ سماه أجل ماله وفي نسخة: مفضلا، أي: هو صار مفضلا لما أقر به لغيره.

(4) قوله: «ومن يقل سدس مالي إذا أقر يعني: إذا قال في إقراره: سدس مالي وثوبي لفلان صار للمقر له سدس المال وسدس الثوب، حيث عطف الثوب على سُدُس المال. (أبو إسحاق)