جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

باب ما يباح في جانب

الجزء الثالث

39

أَوْ أَنَّهُ يَقُولُ «جَوْزَتِي» (1) وَقَدْ عَنَى بِهَا الزَّوْجَةَ أَثْبِتْ مَا قَصَدْ إِنْ كَانَ ذَاكَ عُرْفُهُمْ إِنْ خَاطَبُوا لِأَنَّمَا يُعْتَبَرُ التَّخَاطِبُ وَثَابِتُ إِنْ حَ فُلَانٍ قَالَا وَبَعضُهُمْ رَأَى بِهِ الْإِبْطَالَا وَهَكَذَا حَالَ فُلاَنٍ دِرْهَمُ عَلَيَّ قِيلَ إِنَّ هَذَا يَلْزَمُ وَهْوَ الَّذِي أَرَاهُ لَا سِوَاهُ لِأَنَّهُ يُـ لأَنَّهُ يُعْرَفُ مَا مَعْنَاهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ يُعْتَبَرُ الْعُرْفُ هُنَا مَا ثَبَتَ الْإِقْرَارُ مِمَّنْ بَيَّنَا عَلَى اخْتِلَافِ أَلْسُنِ الْوَرَى نَرَى إِقْرَارَ كُلِّ مِنْهُمْ مُعْتَبَرَا وَهْوَ دَلِيلٌ يَقْضِي بِالْإِثْبَاتِ عَلَى اخْتِلَافِ الْعُرْفِ وَاللُّغَاتِ وَمَنْ يَقُلْ فِيمَا أَرَى أَوْ مَا مَعِي أَنَّ عَلَيَّ دِرْهَمَا لِلْمُدَّعِي وَهَكَذَا فِيمَا أَظُنُّ قِيلَا لَيْسَ بِإِقْرَارٍ فَعَ التَّفْصِيلا لِأَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ ظَنِّ حَصَلَ وَالظَّنُّ لَا يُثْبِتُ حَقًّا لِلرَّجُلْ وَقَوْلُهُ فِيمَا أَرَى آكَدُ مِنْ فِيمَا مَعِي وَلَا يُفِيدُ غَيْرَ ظَنْ وَثَابِتٌ إِنْ قَالَ فِيمَا أَعْلَمُ إِذْ عِلْمُهُ بِالْحَقِّ قَطْعًا يُلزِمُ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ كَذَّبَ الْمُقَرُّ لَهُ (3) مَنْ كَانَ بِالْحَقِّ أَقَرَّ أَبْطَلَهُ

(1) جوزته بالجيم هكذا يقول بعض الأعراب بعمان. (2) قوله: «وثابت إن حَ فُلان هذا أيضًا كذلك اصطلاح العامة من أهل عمان فأقاموا الحاء مقام الملك اصطلاحًا عرفيًا، والناس يعاملون على مقتضى اصطلاحاتهم في التعبير، ومثل هذا

لام

تؤيده السُّنَّة النبوية والحمد لله. (أبو إسحاق)

(3) المقر له فاعل كذب ومَنْ الموصولة مفعولة.