جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

بابُ الإِجَارَةِ

الجزء الثالث

71

كتابُ الأَمْوَال

وَاللَّهُ رَبِّي خَلَقَ الأَجْسَامَا وَجَعَلَ الْمَالَ لَهَا قَوَامَا وَجَعَلَ الصَّلَاحَ فِي الأَمْوَالِ مُعَلَّقًا بِصَالِحِ الْعُمَّالِ يَحْتَاجُ لِلأَجِيرِ فِي أَحْيَانِ وَلِلشَّرِيكِ فِي مَقَامٍ ثَانِ وَلِاقْتِعَادِ الْأَرْضِ وَالْمِيَاهِ لِيَزْرَعَ الْأَرْضَ وَيَسْقِي الْوَاهِي (1) وَيُصْلِحَ الدُّرُوبَ وَالسَّوَاقِي وَيَضْرِبَ الْحُدُودَ فِي الْآفَاقِ وَيَجْعَلَ الْحَرِيمَ خَوْفَ الضَّرَرِ بَيْنَ نَخِيلِهِمْ وَبَيْنَ الشَّجَرِ وَلِلْمَوَاتِ غَيْرُ حُكْمِ الْمُلْكِ وَالْكُلُّ مَنْظُومُ بِهَذَا السِّلْكِ") نَجْعَلُهُ مُرَيَّبًا أَبْوَابَا وَالْكُلُّ نَجْعَلَنَّهُ كِتَابًا

باب الإجارة

وَالْبَيْعُ لِلْمَنَافِعِ الْمَعْلُومَهُ مُقَدَّرًا بِوَقْتِهَا وَالْقِيمَهْ إِجَارَةٌ تَكُونُ فِي الإِنْسَانِ وَفِي بَهِيمَةٍ وَفِي الْمَكَانِ وَيَجْرِي فِي الْعَبِيدِ وَالأَحْرَارِ عَلَى سَوَاءٍ حُكْمُ الاسْتِنْجَارِ

(1) العطشان.

(2) السلك: بكسر السين الخيط الذي يُجْعَل فيه اللؤلؤ.

(3) مقدرًا: منصوب على الحال.

(4) إجارة: خبر المبتدأ السابق في البيت الأول وهو قوله: والبيع. عرف الإجارة بهذا التصريف

اللطيف. (أبو إسحاق)