جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

V?

الجزء الثالث

كتابُ الأَمْوَالِ

(2)

وَإِنْ يَكُ الرَّاعِي لَهَا قَدْ تَرَكَا قَبْلَ التَّمَامِ أَجْرُهُ قَدْ هَلَكَا وَإِنْ أَتَى الْعُذْرُ مِنَ الْجَمِيعِ لَهُ الْعَنَا) عَنْ شَيْخِنَا الرَّبِيعِ (2) وَأُجْرَةُ الرَّاعِي لِمَا قَدْ ذَهَبَا مِنَ الْمَوَاشِي حُكْمُهَا قَدْ وَجَبَا لِأَنَّمَا الأُجْرَةُ عَنْ نَفْسٍ الْعَمَلْ وَلَا يَحُطُّهَا الذَّهَابُ إِنْ حَصَلْ وَيُعْزَلُ الْعَامِلُ مَهْمَا أَفْسَدَا لَوْ كَانَ قَبْلَ وَقْتِهِ اللَّذْ حُدِّدَا لِأَنَّهُ أُرِيدَ لِلْعَمَارِ لَا لِفَسَادِ الزَّرْعِ وَالدَّمَارِ لَكِنَّهُ يُعْطَى عَنَا مَا عَمِلَا مُقَدَّرًا مُقَسَّطًا مُفَصَّلَا وَمَا لَهُ أَجْرٌ إِذَا لَمْ يُكْمِلِ مَا كَانَ قَدْ عَيَّنَهُ مِنْ عَمَل وَإِنْ يَكُنْ عَمَلُهُ مَجْهُولًا كَانَ عَنَا الْمِثْلِ لَهُ مَبْذُولَا وَقِيْلَ فِي الْعَامِلِ مَهْمَا وَقَفَا بِنَفْسِهِ عَنْ زَرْعِهِ وَانْصَرَفَا فَلَا عَنَا وَإِنْ يَكُنْ بِعُذْرِ وَقُوْفُهُ فَازَ بِبَعْضِ الأَجْرِ) وَإِنْ يَكُنْ قَدِ اكْتَرَى عَبِيدَا لَيَعْمَلُوا أَرْضًا لَهُ بَعِيْدَا فَهَرَبُوا قَبْلَ الدُّخُولِ فِي الْعَمَل فَلَا عَلَيْهِ أُجْرَةٌ وَلَا بَدَلْ وَإِنْ يَكُنْ لِعَمَلٍ مَجْهُولِ كَانَ عَلَيْهِ أَجْرُهُم فِي قَوْلِ (4)

(1) له العنا أي له ما يستحق من عناء العمل الماضي.

(2) والربيع هو الإمام المحدث الربيع بن حبيب السابق الذكر. (أبو إسحاق) (3) فاز ببعض الأجر: أي: يعطى عناء ما عمل.

(4) أجرهم: أي أجر ما عملوا، أو لهم أجر ما أشغلهم عن سيدهم.