الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠باب السواقي
الجزء الثالث
99
وَالسَّنَّةُ الأَذْرُعِ قِيلَ تَكِفي لِلسِّدْرِ وَالْأَمْبَا بِهَذَا الوَصْفِ وَهْيَ اعْتِبَارَاتٌ لِدَفْعِ الضَّرَرِ مِنَ اخْتِلاطِ نَخْلِهِمْ وَالشَّجَرِ وَالآسُ وَالْحِنَّا يُقَالُ شَجَرُ وَالْفَسْحُ عَنْهُ ثَابِتٌ لَا يُنْكَرُ وَقَالَ بَعْضُ إِنَّهُ زِرَاعَهْ لَا فَسْحَ فِيهِ لَا وَلَا إِضَاعَهُ وَالنُّورِيَانُ (1) مِثْلُهُ قَدِ اخْتُلِفْ فِيهِ وَفِي القُطْنِ كَذَاكَ فَاعْتَرِفْ وَسِمْسِمْ وَمُشْمُشُ وَالأَثَبُ وَالقَاوُ مِنْ ذِي السَّاقِ قِيلَ يُحْسَبُ وَلَيْسَ لِلزَّرْعِ وَلَا لِلنَّجْمِ قَطَّ حَرِيمٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالنَّجْمُ مِنْ أَشَجَارِنَا مَا لَيْسَ لَهُ سَاقٌ وَلَا جِذْعُ لَهُ فَيَحْمِلَهُ
باب السواقي
وَمَسْلَكُ الْمَاءِ يُسَمَّى سَاقِيَهُ تَجَوزا (2) لِسَقْيِهَا لِلصَّاحِيَة (3) وَالعُرْفُ قَدْ صَيَّرَهَا حَقِيْقَهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ ذِي الطَّرِيْقَهُ
(1) التوريان: هو من أنواع البقولات يزرع غالبًا على حافة زرع السكر، حتى صار عند أهل عمان في ذلك مثل يضرب وهو قولهم: التوريان حظار الشكر، وشجره أطول من شجر الفول، وحبه أصفر. (2) قوله: «تجوزًا»، أي: مجازًا لأن الساقي حقيقة هو الماء، والساقية مَسْلَكه، فسميت بذلك مجازا مرسلًا، من وصف المحل باسم الحال.
القطعة (3) «الضاحية» هي من الأرض المحروثة المحددة بحدود معروفة، وقد اختلفت الاصطلاحات بين أهل عُمان فعند أهالي الظاهرة من عمان أن الضاحية هي القطعة الكبيرة من النخل، وعند غيرهم هي أرض الزراعة التي ليس بها نخل ولا شجر.