جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧١

70

الجزء الأول

كتاب الطهارات

وَطْهَرُهُ أَنْ تَنْزِعَنَّ النَّجَسَا وَتَنْزَحَنَّ البِثْرَ حَتَّى تَيْبَسَا وَإِنْ تَزِدْ عَنْ أَرْبَعِينَ دَلْوَا فَالنَّزْحُ) أَرْبَعُونَ فِيمَا يُرْوَى وَلَيْسَ فِي الْبَاقِي عَلَيْكَ بَاسُ وَقَالَ بِالخَمْسِينَ دَلْوا نَاسُ وَنَزْحُهَا بَدَلْوِهَا المُعْتَادِ لَا بِدِلَاءِ سَائِرِ البِلَادِ وَإِنْ تَكُنْ بِئْرٌ لَهَا دَلْوَانِ مِنْهَا صَغِيرٌ وَكَبِيرٌ ثَانِي تُنْزَحُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ بِالْأَكْبَرِ وَقَالَ قَوْمٌ نَزْحُهَا بِالْأَصْغَرِ وَبَعْضُهُمْ بِأَغْلَبِ الأَحْوَالِ وَتَطْهُرُ الدَّلْوُ مَعَ الحِبَالِ بِطُهْرِهَا وَهَكَذَا المُحَّالُ (2) وَقِيلَ لَا والأَوَّلُ الْمَقَالُ

باب الطهارة بغير الماء

وَتَطْهِرُ الأَرْضُ مِنَ الأَنْجَاسِ إِنْ زَالَتِ العَيْنُ بِلَا الْتِبَاسِ بِالشَّمْسِ وَالرِّيح وَبِالزَّمَانِ وَبَعْضُهُمُ يَقُولُ الاَوَّلَانِ (3) وَإِنْ تَكُنْ رِيْحٌ بِغَيْرِ شَمْسِ فِيهِ خِلَافٌ وَكَذَا فِي العَكْسِ وَالدَّرْسُ إِنْ أُخْرِجَ فِي الدُّرُوبِ وَكَانَ فِيهِ الْوَطي بالدؤوب وَضَرَبَتْهُ الشَّمْسُ وَالرِّيَاحُ فَطَاهِرٌ وَمَا بِهِ جُنَاحٌ

(1) قوله: «فَالنَّزْحُ» أي النزف من تسمية السبب باسم المسبب.

(2) المُحال:

هي

القفة التي يدور عليها الحبل.

(3) قوله: «الأولان» يعني الشمس والريح.

(4) الدرس: سماد البقر.

(5) الدؤوب: العادة. (المصنف)