جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧٢

باب الطهارة بغير الماء

الجزء الأول

71

وَتَطْهُرُ الْأَرْضُ مِنَ السَّمَاءِ كَذَلِكَ الزَّرْعُ بِسَقْي آدِ) وَقَالَ بِالْآدَيْنِ أَهْلُ العِلْمِ وَقِيلَ بَلْ ثَلَاثَةٌ فِي الحُكْمِ كَذَلِكَ الْمَنْزِلُ مَهْمَا كُسِحَا (2) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَخُبْتُهُ انْمَحَى وَوَاطِيءٌ نَجَاسَةً لَا تَطْهُرُ بِمَشْيِهِ وَلَوْ غَدَتْ لَا تُبْصَرُ لِأَنَّهَا فِي بَدَنِ الْإِنْسَانِ فَغَسْلُهَا عِبَادَةُ الْأَبْدَانِ وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ هَذَا القَوْلِ وَالْأَوَّلُ الشَّهِيرُ فِي الْمَنْقُولِ وَالْمَشْيُ قَدْ يُطَهِّرُ النِّعَالَا سَبْعِ خُطْوَاتٍ إِذَا مَا زَالَا وَإِنْ تَكُنْ لَمْ تَذْهَبِ النَّجَاسَة فَحُكْمُهَا مُتَّبِعُ أَسَاسَهُ (4) وَالسَّنَّ) لِلْمُوسَى وَلِلْحَدِيدِ مُطَهَّرٌ مِنْ غَيْرِ مَا تَفْنِيدِ وَإِنْ تَرَى الأَنْجَاسَ فِي الدَّوَابِّ فَإِنَّهَا تَطْهُرُ بِالنَّهَابِ إِنْ رَجَعَتْ وَلَمْ تَجِدْهَا فِيهَا فَإِنَّمَا مَغِيبُهَا يَكْفِيهَا وَالْخُلْفُ فِي الْقُطْنِ وَفِي الْكَتَانِ تَنَجَّسَا فِقِيلَ يَطْهُرَانِ

(1) قوله: «آد» هو القسط الواحد من دوران سقي وزنًا ومعنى.

الماء،

(2) قوله: «کسحا أي كنس والكساحة كمساحة الكناسة.

بذلك لرجوعه، يقال آد كعاد سمي

(3) قوله: «فغسلها عبادة الأبدان يعني أن غسل النجاسة من بدن الإنسان أمر تعبدي لا يسقط

بزوال عين النجاسة من دون غسل موضعها.

(4) قوله: «متبع وجودها فيه.

أساسه» أي أن حكم النجاسة بقاؤها ما بقيت عينها في النعل اتباعًا لأصْلِ

(5) قوله: «السن» أي الشحذ.