الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢باب السواقي
الجزء الثالث
101
وَقَدْرُهَا فِي الْعَرْضِ وَالْعُمْقِ عَلَى مِقْدَارِ مَا يَأْتِي مِنَ الْمَاءِ اجْعَلَا وَكُلُّ مَا يَمْنَعُ جَرْيَ الْمَاءِ يُخْرِجُهُ الشَّاحِبُ فِي الإِفْتَاءِ) وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِ ذَاكَ قَطَعَا فَضَامِنٌ إِنْ كَانَ مُلْكًا يُدَّعَى وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسُدَّ النَّهْرَا ثُمَّ رَأَى السَّبْيَةَ (2) وَسْطَ الْمَجْرَى قِيلَ يَسُدُّ مَاءَهُ عَلَيْهَا وَأَنَّهُ لَا حَرَجٌ لَدَيْهَا لأَنَّ ذَاكَ فِعْلُهُ مَعْرُوفُ بَيْنَهُمُ وَضُرُّهُ مَصْرُوفُ وَبَعْضُهُمْ شَدَّدَ وَالتَّشْدِيدُ عَنْ يُسْرِ دِينِ يُسْرِ دِينِ أَحْمَدٍ بَعِيدُ وَإِنْ يَكُنْ فِي كَبْسِهَا صَلَاحُ فَإِنَّ كَبْسَهَا إِذًا يُبَاحُ كَذَلِكَ الطَّرِيقُ وَالْمَقْصُودُ فِعْلُ الصَّلَاحِ وَالْهَوَى مَرْدُودُ وَلَمْ يُجِيزُوا ذَاكَ بِالْحِجَارَهُ لِأَنَّهَا جَرَّاحَةٌ كَسَّارَهُ وَرَجُلٌ فِي مَالِهِ ثِقَابُ (3) فَسَمُّهَا لِزَرْعِهِ يُعَابُ إِلَّا إِذَا مَا الْأَرْضُ كَانَتْ أَصْلَا مَوْضِعُهَالَهُ فَثَمَّ حَلَّا وَالإِذْنُ مِنْ جِبَاهِ) أَهْلِ الفَلَج مُعْتَبَرٌ فِيهِ وَمَا مِنْ حَرَجٍ
(1) في الإفتاء: أي: الفتوى يعني عند أهل الفتوى. (2) قوله: «السبية» هو الماء الجاري في الساقية بعد رد النهر، ويسمى أيضًا المجرى. (المصنف) (3) ثقاب ثقبة وهي: ا: الفرض التي تحفر إلى ساقية الفلج، قبل أن يسيح ماؤه في الأرض التي يسقيها؛ لإخراج الحفر من التراب والحجارة. «وسَمُّها»: ختمها وسدها. و «ثُمَّ» بالفتح
جمع
ذلك
لا واحد له من لفظه في الوجه وهو جمع هو
ظرف مكان بمعنى هنالك وهنا. (4) جباه بالجيم والباء، أي: إشرافهم كما والمراد بالجباه هنا أهل الحل والعقد من أرباب النهر.