الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨بابُ الْحَرِيمِ
الجزء الثالث
107
و و (1)
وَأَرْبَعِينَ مِنْ ذِرَاعٍ يُحْرِمُ مَنْ شَاءَ بِثْرًا حَوْلَ بِثْرٍ يَحْدُمُ) ومَوْرِدُ الصَّحْرَاءِ مِثْلُ البِثْرِ إِنْ شَاءَهُ مَعْ مَوْرِهِ لِلْغَيْرِ وَالْبِثْرُ) عَنْ أَرْضِ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَقِيلَ قَدْرُ عُمْقِهَا الْمُخْتَرَعِ وَأَوَّلُ الْقَوْلَيْنِ عِنْدِي أَصْوَبُ مَا لَمْ يَخَفْ لِلْأَرْضِ هَدْمًا يَثِبُ وَمَنْ أَرَادَ يَعْمُرُ الْمَوَاتَا يَفْسَحُ عَنْ قَبْرٍ إِذَا مَا وَاتَى (3) مِقْدَارَ مَا لَيْسَ يَنَالُهُ الصَّرَرْ وَالذَّرْعُ لَمْ يَكُنْ هُنَا بِالمُعْتَبَرُ ولِصُعُوبَةِ الأُرُوضِ أَثَرُ بِهَا عَنِ الْقُبُورِ يُنْفَى الضَّرَرُ خِلَافَ أَرْضِ سَهْلَةٍ فَالسَّهْلُ لَا شَكٍّ بِالْمَاءِ إِذًا يَنْحَلُ) وَالبَحْرُ فِيهِ قِيلَ كَالأَنْهَارِ حَرِيمُهُ وَقِيلَ كَالآبَارِ وَحَدُّهُ مِنْ حَيثُ مَدَّ البَحْرِ) إِنْ مَدَّ مَاءَهُ لِنَحْوِ الْبَرِّ خَمْسُ مِئِيْنِ) أَذْرُعِ لِلْبَلَدِ لِسَعَةِ النُّهُوبِ وَالتَّرَدُّد
(1) يخدم أي: يحفر.
المضاف
مع حذفه، وثلاث أذرع خبره
(2) قوله: «والبئر» مبتدأ وهو من إقامة المضاف إليه مقام وتقدير الكلام وحرم البئر عن أرض الغير ثلاثة أذرع، ويصح أن تكون البئر فاعلا مجازا وثلاث مفعول به أي وتحرم البئر عن الأرض ثلاثة أذرع.
(3) قوله: «واتى»، أي: عارض ومنع. (أبو إسحاق)
(4) ينحل: أي: ينهال ويتداعى.
(5) قوله: «من حيث مد» بإضافة حيث إلى المفرد وهو قليل، ومنه قوله:
أَمَا تَرَى حَيْثُ سُهَيْل طَالِعَا نَجْمًا يُضِيءُ كَالشَّهَابِ لَامِعَا (6) قوله: «خمس مئين» بإضافة مئين إلى أذرع ويصح نصب أذرع تمييزا وتنوين مئين.