الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٠بابُ الطُّرُقِ
الجزء الثالث
1.9
وَكَالْجِهَادِ سَائِرُ الأَعْمَالِ إِذِ الْكَبِيرُ مُحْبِطُ بِحَالِ إِلَّا إِذَا تَابَ فَمَنْ تَابَ رَجَعْ لَهُ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا كَانَ صَنَعْ وَحَدُّهَا فِي عَرْضِهَا بِقَدَرِ حَاجَةِ مَنْ يَمُرُّ فِيهَا فَانْظُرِ فَلِلْقُرَى كَذَاكَ لِلْمَنَازِلِ أَرْبَعَةُ الْأَذْرُعِ فِي الْمَسَائِلِ وَسِنَّةٌ لِجَائِزِ الطَّرِيقِ وَذَاكَ أَدْنَاهَا إِلَى التَّصْبِيقِ وَقِيلَ لِلْجَائِزِ سَبْعُ أَذَرُعِ وَقِيلَ بِالثَّمَانِ لِلتَّوَسُّعِ ثَلَاثَةُ الأَذْرُعِ لِلسَّمَّادِ ثُمَّ الذَّرَاعَانِ لِسَاقِي الآدِ) وَكُلُّ نَافِذٍ فَذَاكَ جَائِزُ وَهْوَ الَّذِي للدَّرْعِ طُرًّا حَائِزُ وَإِنْ تَكُ الطَّرِيقُ فِي الصَّحَارِي يُعْطَى مِنَ الْحَرِيمِ كَالْآبَارِ مِنْ كُلِ وَجْهِ قِيلَ أَرْبَعُونَا مِنْ أَذْرُعٍ وَقِيلَ بَلْ عِشْرُونَا لَا يُحْدِثُوا فِي حَدِّ هَذَا الدَّرْعِ شَيْئًا مِنَ الْبِنَاءِ أَوْ مِنْ زَرْعِ وَمَنْ أَرَادَ يُحْدِثَنْ كَنِيفَا عَلَى الطَّرِيقِ فَلْيَكُنْ عَقِيفًا يُفْسِحُ عَنْهَا خَمْسَةٌ مَعْ عَشَرَهُ مِنْ أَذْرُعٍ حَتَّى يُنَجِّي ضَرَرَهُ وَبَعْضُهُمْ قَدْ أَوْجَبُوا مِقْدَارًا مَا لَا يَضُرُّ رِيحُهُ المُرَّارَا (4)
(1) أدناها: أي: أقربها.
(2) «الآد» اسم لدوران الماء في الفَلَج؛ اصطلاح عُماني. (المصنف)
(3) الصحاري: جمع صحراء وهي الأرض الواسعة التي لم تُحرث، وهذا الجمع فيه الفتح والإمالة
ومثله العذارى في جمع
عذراء.
(4) المُرَّارا: جمع مار بتشديد الراء، وهو المجتاز بالطريق، أي: الماشي فيها.