الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٥114
الجزء الثالث
كتابُ الْأَمْوَالِ
وَصَارَ فَسْلًا ثُمَّ قَامَ يُنْكِرُ لَا يُسْمَعَنْ وَقِيلَ بَلْ يُغَيَّرُ وَقِيلَ إِنْ أَثْمَرَ لَيْسَ يُسْمَعُ إِنْكَارُهُ وَلَيْسَ عَنْهُ يُقْلَعُ وَقِيلَ بَلْ يُزَالُ مَا لَمْ يَمُتِ مُحْدِثُهُ إِذْ لَمْ يَكُنْ بِحُجَّةِ تَرْكُ النَّكِيرِ مِنْهُ حُجَّةٌ عَلَى ثُبُوتِهِ مَعْ مَنْ يَقُولُ الْأَوَّلَا وَذَاكَ فِي الأَحْكَامِ أَمَّا الْإِثْمُ يَلْزَمُهُ إِذِ التَّعَدِّي ظُلْمُ
حَتَّى وَلَوْ بِأَرْضِهِ قَدْ غَرَسَا وَنَافَ (1) بَعْضُهَا عَلَى الجَارِ وَذَاكَ إِنْ لَمْ يَصْرِفَتْهُ حَالَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنْكِرَ أَوْ يُزَالَا فَغَرْسُهُ بِيَدِهِ لَا يَقِفُ عَلَى النَّكِير ضُرُّهُ بَلْ يُصْرَفُ وَمَا عَلَيْهِ إِنْ يَكُنْ لَمْ يَفْسِلِ بِيَدِهِ إِلَّا بِإِنْكَارٍ جَلِي وَكَرْمَةٌ) لِرَجُلٍ حَشَاهَا فِي مَالِ غَيْرِهِ وَقَدْ مَشَاهَا وَذَلِكَ الْغَيْرُ لَهَا لَمْ يُنْكِرِ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ لَمْ يُغَيِّرِ وَبَعْدَ ذَاكَ قَامَ بِالإِنْكَارِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ ذَاكَ الْجَارِي وَإِنَّمَا يُصْرَفُ مَا قَدْ زَادَا مِنْ بَعْدِ ذَاكَ فَافْهَمِ الْمُرَادَا وَهَكَذَا إِنْ زَالَ عَنْهُ بِالشِّرَا فَإِنَّهُ يَثْبُتُ مَا كَانَ جَرَا وَإِنَّمَا يُصْرَفُ مَا زَادَ عَلَى مَا كَانَ قَبْلَ البَيْعِ قَدْ تَحَصَّلَا وَالْخَوْصُ إِنْ نَافَ عَلَى الجَارِ صُرِفْ حَتَّى يُرُى ضَرَرُهُ قَدِ انْصَرَفُ
(1) علا. (أبو إسحاق)
(2) قوله: «وكرمة شجرة العنب المعروفة. (أبو إسحاق)
(3) الخوص: هو سعف النخل، هكذا عند أهل عُمان، وهو العسيب، قال كعب بن زهير: تَمُرَّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ في غَارز لَمْ تُخَوِّنُهُ الأَحَالِيلُ