جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

116

الجزء الثالث

كتابُ الأَمْوَالِ

إِذْ يَسْقُطُ الشَّوْكُ عَلَى الطَّرِيقِ فَيَطْعَنُ الخَاطِفَ (1) بِالتَّحْقِيقِ وَإِنْ يَكُنْ مُكَمَّمَّا مِنْ قَبْلُ وَزَالَ فَالتَّجْدِيدُ لَا يَحِلُ وَلَا يَكُونُ ذَاكَ فِي الصَّوَابِ يُشَابِه التَّجْدِيدَ لِلمِيزَابِ وَوَاضِعُ شَيْئًا عَلَى جِدَارِهِ فَطَاحَ (2) (3) لَا يَعْمَنُ فِي آثَارِهِ حَتَّى وَلَوْ أَصَابَ مَنْ قَدْ مَرَّا إِذْ وَضْعُهُ هُنَاكَ لَيْسَ حِجْرَا لَكِنَّنِي أَقُولُ بَلْ يُعْتَبَرُ إِنْ كَانَ فِي الْعَادَةِ مِمَّا يُنْكَرُ وَطَلَبُوهُ صَرْفَهُ ثُمَّ أَبَى (4) فَإِنَّهُ يَضْمَنُ مَا قَدْ جَلَبَا وَذَاكَ كَالْجِدَارِ خِيفَ مِنْهُ وقُوعُهُ عَلَى الْوَرَى اعْلَمَنْهُ وَقِيلَ فِي البَيْتِ إِذَا مَا اتَّصَلَا بِمَوْضِعٍ يُسْقَى لِقَوْمٍ فُضَلَا) أَرَادَ مَنْعَ سَقْيِهِمْ مِنْ قَبْلِ دَوْرَانِ آدِهِمْ (6) (7) لِهَذَا الْأَصْلِ فَالسَّقْي لَا يُمْنَعُ لَكِنْ يُمْنَعُ مَسُّ (8) الْجِدَارِ الْمَاءُ حِينَ يَدْفَعُ

(1) الخاطف أي: الماشي على الطريق. لغة عُمانية.

:

(2) فطاح: أي: فسقط.

(3) سقط. (أبو إسحاق)

(4) «أبي أي امتنع (أبو إسحاق)

(5) فضلا

جمع

فاضل.

(6) آدهم: هو وقت حضور نصيب كل شريك من ماء النهر، سمي بذلك لرجوعه مرة بعد أخرى. (أبو إسحاق)

(7) الآد هنا نَوْبَة السقي. (أبو إسحاق) (8) مَسُّ: مضاف إلى الجدار من إضافة المصدر إلى مفعوله، والأصل الماء الجدار، فقلبت الإضافة، والماء فاعل المس، والمراد بالمس هنا إصابة بلل الماء الجدار؛ لأن البلل يهدمه إذا

مس

كان مبنيا بالطين.