جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

118

الجزء الثالث

كتابُ الأَمْوَالِ

وَإِنْ يَكُنْ بَعْضُهُمَا أَعْلَى فَقَدْ قِيلَ لَهُ ثُلْقَاهُ حَظًّا مُنْتَقَدْ وَقِيلَ بَلْ لِلأَسْفَلِ الثَّلْثَانِ وَالقُلْتُ لِلأَعْلَى مِنَ الْمَكَانِ وَقَالَ بَعْضُ إِنَّهُ مَوْقُوفُ وَحَدَثُ الْكُلِّ بِهِ مَصْرُوفُ وَالفَرْقُ بَيْنَ الجَدْوَلِ الْمَشْهُورِ وَذَا المَوَاتِ حَالَة () فَالْجَدْوَلُ الْوَعْبُ عَلَى السَّوَاقِي أَوْ غَيْرِهَا مِنْ كُلِّ وَعْبٍ بَاقِي

التَّصْوِيرِ

وَذَلِكَ الْوَعْبُ يُسَمَّى دَكَّا فِي عُرْفِ بَعْضِنَا لِنَنْفِي الشَّكَا وَهْوَ مِنَ الْخَرَابُ لَكِنْ صُوِّرَا بِهَيْئَةٍ مَخْصُوصَةٍ كَمَا تَرَى وَغَالِبُ الأَحْوَالِ أَنْ تَرَاهُ مُلْكًا لِمَنْ يَكُونُ قَدْ حَاذَاهُ وَالْوَادِي مَجْرَى الْمَاءِ فِي السُّيُولِ مِنْ جُمْلَةِ الشِّعَابِ وَالفُحول (2) فَإِنْ يَكُنْ عَن الْقُرَى بَعِيدُ فَلَيْسَ فِيهِ أَبَدًا تَشْدِيدُ (3) وَحُكْمُ مَا فِيهِ مِنَ الأَشْجَارِ لِلْفُقَرَا وَالْأَغْنِيَاءِ جَارِ فَلِلْجَمِيعِ نَفْعُهُ مُبَاحُ وَلَيْسَ فِي تَحْوِيلِهِ جُنَاحٌ) كَنَخْلَةٍ فِي جَبَلٍ قَدْ نَبَتَتْ إِبَاحَةُ النَّفْ قَدْ نَبَتَتْ إِبَاحَةُ النَّفْعِ بِهَا قَدْ ثَبَتَتْ

(1) قوله: «حظا» منصوب على الحال من المبتدأ على قول لمن أجاز مجيء ء الحال منه. (*) (حالة) منصوب على نزع الخافض والمعنى في حالة التصوير، وقد يكون الجار والمجرور هو خبر (الفرق). (إسماعيل)

(2) قوله: «الشعاب» جمع شعب بالكسر، وهو الوادي الصغير، و (الفحول) جمع فحل وهو الوادي الكبير. (المصنف)

(3) وقوله: «بعيد» مبتدأ والجار والمجرور قبله خبره، والجملة خبر كان. (المصنف)

(4) جناح: أي: حرج. (أبو إسحاق)