جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

120

الجزء الثالث

كتابُ الأَمْوَالِ

فَجَائِزُ يَسُدُّهُ إِنْ سَلِمَا مِنْ أَنْ يَضُرَّ غَيْرَهُ فَيَأْثَمَا كَذَاكَ قَالَ الْأَصْلُ وَهْوَ شَاهِدِي لِمَا (1) ذَكَرْتُهُ مِنَ الْفَوَائِدِ ثَمَرَةُ النَّخْلِ الَّتِي فِي الأَوْدِيَة مِنَ القُرَى لِلْفُقَرَاءِ تَغْذِيَهْ (2) وَهَكَذَا أَوْدِيَةٌ بَيْنَ الْقُرَى مَا أَنْبَتَتْهُ حُكْمُهُ لِلْفُقَرَا وَهَكَذَا مَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ لِلْفُقَرَا قَالَ أُولُو التَّحْقِيقِ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِصَرْفِهِ قَدْ حُكِمَا فَصَرْفُهُ حِينَئِذٍ قَدْ لَزِمَا (3) كَذَاكَ مَا أَنْبَتَتِ المَقَابِرُ وَالْحُكْمُ بِالتَّكْرِيهِ فِيهِ شَاهِرُ ثِمَارُهُ لِلْفُقَرَاءِ حُكْمَا (4) وَقِيلَ لِلْقُبُورِ نَفْعًا عَمَّا لِلْحَفْرِ وَالتَّوْلِ (1) وَحَمْلِ الْمَاءِ وَنَحْوِهَا مِنْ سَائِرِ الأَشَيَاءِ

بابُ قَسْمُ الأموال

وَالْقَسْمُ تَوْزِيعٌ لِمَالٍ مُشْتَرَكْ مَا بَيْنَ أَهْلِهِ لِكُلِّ مَا اشْتَرَكْ وَشِرْكَةُ الأَمْوَالِ طَوْرًا تُكْتَسَبْ وَمَرَّةً تَأْتِيكَ مِنْ غَيْرِ سَبَبْ فَأَوَّلُ القِسْمَيْنِ فِي الْبُيُوعِ يَكُونُ وَالْكَسْبِ مِنَ الْمَزْرُوعِ

(1) في نسخة: «بما» والمثبت أولى.

(2) تغذيه: أي: غذاء.

(3) حُكِما بالبناء للمفعول

(4) قوله: «حُكْمَا»، أي: في الحكم.

(5) نفعًا: حال.

(6) قوله: «والتَّوْلِ» هو الطين؛ ويراد به ما يحمله الكفَّان منه.