الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨بابُ قَسْمُ الأموال
الجزء الثالث
127
كتاب الصكوك
قِرْطَاسَةُ الْحُقُوقِ فِي التَّعَارُفِ بِالصَّلِّ تُدْعَى عِنْدَ كُلِّ عَارِفِ يَكْتُبُهَا مَنْ يُحْسِنُ الْأَوْضَاعَا كَيْلَا يُقَالَ حَقٌّ زَيْدٍ ضَاعَا يَكْتُبُهَا مُصَرِّحًا بِالْعَرَبِي مِنْ دُونِ عُجْمَةٍ وَدُونِ مَتْرَبِي (1) وَدُونِ تَعْرِيحٍ وَطَمْسِ الْأَحْرُفِ وَدُونِ تَبْدِيلِ لِرَسْمِ فَاعْرِفِ يُصَدِّرُ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِهَا تَبَرُّعًا لِخَيْرِهَا وَفَضْلِهَا فَكُلُّ مَا لَمْ يُبْدَ بِاسْمِ الذَّاتِ فَإِنَّهُ مُنْقَطِعُ الْخَيْرَاتِ لَكِنَّهُ إِنْ صَحَ بَاقِي اللَّفْظِ مِنْهُ فَذَاكَ ثَابِتٌ فِي حِفْظِي وَلَيْسَ بِالتَّعْرِيج (2) فِيهَا بَاسُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي وَضْعِهِ الْتِبَاسُ وَالْمَتْرَبِيُّ مِثْلُهُ وَقَالَا بَعْضُ نَرَى بِوَضْعِهِ إِشْكَالَا فَاسْتَحْسَنُوا التَّرْكَ لَهُ لِهَذَا كَيْلَا يَرَى الْخَصْمُ وَأَنْتَ تَدْرِي أَنَّمَا الْكِتَابَهُ وَضْعُ اصْطِلَاحٍ يُشْبِهُ الْخَطَابَهُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ مَا تَعَارَفُوا وَكُلُّ مَا عَلَيْهِ قَدْ تَآلَفُوا وَالقَدْحُ بِالإِشْكَالِ وَهُوَ مُخْتَلِفْ (3) يُشْكِلُ مَعْ بَعْضٍ وَعَنهُ فَيَقِفْ
(2)
(1) قوله: «متربي» القلم الهندي ـ (المصنف)
مَلَاذَا بِهِ
(2) قوله وليس بالتعريج التعريج وضع الحرف على صورة غير صورته الرسمية، فكتابة التعريج هكذا هو نفس التعريج، اصطلاحًا عُمانيا. (3) قوله: «والقدح»، يعني: الأمر الذي يقدح في صحة الأمر إذا داخله الإشكال، فمن أشكل عليه
أمر وقف عنه.