الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠بابُ قَسْمُ الأموال
الجزء الثالث
129
إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ بِسِينٍ يُعْرَفُ وَلَا بِشِينٍ بَلْ هُوَ التَّعَسُّفْ وَالْحَقُّ بِالْبَاطِلِ لَا يَقُومُ قُلْتُ وَلَكِنْ قَصْدُهُ مَفْهُومُ وَالْغَرَضُ الْمَقْصُودُ فِي الْكِتَابَهُ إِدْرَاكُ مَعْنَاهُ وَلَا اسْتِرَابَهُ وَلَا ضَمَانَ قِيلَ مَهْمَا بَدَّلَا بِالصَّادِ ظَاءً مَنْ لِهَذَا جَهِلَا وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ لَا يُعْذَرُ بِذَاكَ إِذْ بُطْلَانُهُ مُشْتَهِرُ لِلصَّادِ مَعْنًى غَيْرُ مَعْنَى الظَّاءِ فَاخْتَلَفَ الْحَالَانِ فِي الإِمْلَاءِ لَكِنَّهُ يُسْرِعُ لِلإِصْلَاحِ وَمَا عَلَيْهِ بَعْدُ مِنْ جُنَاحِ لَكِنَّ بَعْضَ الْعُرْبِ يُبْدِلَنَّا بِالصَّادِ ظَاءً حِينَ يَنْطِقَنَّا وَبَعْضُهُمْ يَعْكِسُ وَالأُولَى تَرَى وُجُودَهَا مَا بَيْنَنَا مُشْتَهِرَا كَأَنَّنَا الْقَوْمُ الَّذِينَ نُقِلَتْ عَنْهُمْ فَكَيْفَ نَتْرُكَنَّ مَا ثَبَتْ فَلَا أَرَى إِبْطَالَ صَكٌ فِيهِ ذَلِكَ لِلْمَعْنَى الَّذِي أَحْكِيهِ
(11)
إِنْ شِئْتَ نَقْلَ ذَاكَ بِالإِيْصَاحِ مِنْ (ضَوَدٍ)) طَالِعْهُ فِي الْمِصْبَاحِ (2)
(1) قوله: «وَالأُولَى ترى»، أي: إبدال الضاد ظاء صار بيننا معاشر العُمانيين عملا مشهورًا، فنحن
ننطق بها ظاء مشالة.
(*) من (صَوَدٍ) أي من مادة (صَوَدٍ) من الكتاب المذكور، وقد تكون طريقة إبدال الظاء ضادا مؤدية إلى ما يعرف بالضاد اليابسة، وهي التي تكون في نطقها أقرب إلى الضاد، وهذه طريقة
مذكورة في اللغة. (إسماعيل)
(2) أي في كتاب المصباح. (أبو إسحاق)