جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

بابُ قَسْمُ الأموال

الجزء الثالث

135

لأَنَّمَا الأَوْرَاقُ قَدْ تَبْقَى وَقَدْ تُقْصَى الْحُقُوقُ فَلِهَذَا يُعْتَمَدْ وَمَنْ يَكُنْ عَنِ الْيَمِينِ نَكَلَا فَإِنَّهُ لِحَقِّهِ قَدْ أَبْطَلَا نَقْلُ الصُّحُوكِ جَائِزٌ إِنْ خِيفَا ذِهَابُهَا وَاحْذَرْ بِأَنْ تَحِيفا يَنْقُلُهَا بِحَسَبِ المَوْجُودِ مِنْ غَيْرِ تَنْقِيصٍ وَلَا تَزْيِيدِ يَقُولُ هَذَا مَا وَجَدْتُهُ كُتِبْ حَرْفًا بِحَرْفٍ بِطَرِيقِ المُحْتَسِبْ وَيَشْهَدَنْ عَلَى الَّذِي قَدْ نَقَلَا غَيْرُ شُهُودِ الأَصْلِ حَتَّى يُقْبَلَا فَخُلْفُهُمْ قَدْ جَاءَ فِي الْمَنْقُولِ فَبَعْضُهُمْ كَشَاهَدٍ مَقْبُولِ وَبَعْضُهُمْ كَأَصْلِهِ الَّذِي نُقِلْ مِنْهُ وَبِالشُّهُودِ يَقْوَى فَاحَتَفِلْ وَقِيلَ فِي وَصِيَّةٍ مُنقَطِعَة إِنْ لُفُقَتْ تَلَفَّقَتْ مُجْتَمِعَهُ لَيْسَ يَجُوزُ الْحُكْمُ بِالثَّبَاتِ بِهَا وَلَيْسَ تَخْلُوا مِنْ إِثْبَاتِ لأَنْمَا المُرَادُ فَهُمُ الْمَعْنَى مِنْهَا وَهَذَا نَحْنُ قَدَ عَرَفْنَا وَيَثْبُتُ الإِقْرَارُ وَالْوَصَايَا بِكُلِّ لَفْظٍ كَانَ لِلْبَرَايَا لِكُلِّ قَوْمٍ وَضْعُهُمْ وَإِنْ نَطَقْ بِلُغَةٍ يُعْرَفُ مَعْنَاهَا فَحَقْ فَعَرَبِيُّ يُحْسِنُ الهِنْدِيَّهُ إِقْرَارُهُ يَثْبُتُ وَالوَصِيَّة كَذَاكَ ذُو الْعُجْمَةِ إِنْ أَقَرَّا) بِعَرَبِيَّةٍ دَرَاهَا جَهَرَا

() يقرأ البيت بإسقاط الواو لإقامة الوزن. (إسماعيل) (1) ذو العجمة: يريد به الأعجمي لا الأعجم.