الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧٦باب أنواع النجاسات
الجزء الأول
Vo
وَحَالَةُ النُّسُورِ عَكْسُ ذَاكَا فَالْخُبْتُ عَادِةٌ لَهُ هُنَاكَا وَمِثْلُهَا الرَّحْمَةُ (1) فَلْتُجْتَنَبِ فِي سُؤْرِهَا وَخَزْقِهَا الْمُجْتَنَبِ وَمِثْلُهُ الْغُرَابُ خَزْقُهُ (3) وَهَمْ سَلِيلُ مَحْبُوبِ يُرَخّصُ فَكَتَمْ خَزْقُ الدَّجَاجِ قِيلَ وَالْأَهْلِي مِنَ الْحَمَامِ الْخُلْفُ فِي الْمَرْوِي وَلَيْسَ فِي الْوَحْشِيِّ بَأْسٌ وَكَذَا إِنْ صِينَ ذَا الدَّجَاجُ عَنْ أَكْلِ الْأَذَى وَحَكَمُوا فِي السُّوْرِ بَالْأَطْهَارِ مَا لَمْ تَرَ الرِّجْسَ عَلَى الْمِنْقَارِ وَاخْتَلَفُوا فِي طُهْرِ سُؤْرِ الْأَقْلَفِ وَالْأَكْثَرُ التَّنْجِيسُ فِيهِ فَاعْرِفِ وَيَظْهَرُ الْخِلَافُ فِي اغْتِسَالِهِ مِنْ بَعْدِ أَنْ يُزِيلَ مِنْ قَذَالِهِ (3) فَمَنْ رَأَىهُ نَجَسًا يَلْزَمُهُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لَا يَلْزَمُهُ كَذَلِكَ الغُسْلُ عَلَى مَنْ أَسْلَمَا مِنْ بَعْدِ شِرْكِ فِيهِ خُلْفٌ عُلِمَا فَقِيلَ بِالْإِسْلَامِ طُهَرُهُ وَلَمْ يَقُلْ بِهِ الْبَعْضُ وَلِلْغُسْلِ الْتَزَمْ قَرْضُ الْأَمَاحِي نَجَسٌ وَالأَجْدَلُ وَالْفَارُ فِيهِ الاخْتِلَافُ الْأَوَّلُ فِي مَخْطِمِ السِّنَّوْرِ أَيْضًا اخْتُلِفْ فَعِنْدَ بَعْضٍ بِالنَّجَاسَةِ وُصِفْ
(1) قوله: «الرخمة هي من الطيور المستخبثة غالب قوتها من الميتات، والجمع رخم وهي الأنوق لا تبيض إلا إلى شواهق الجبال حيث لا يبلغها إنسان، ولذلك قالوا: هو أعز من بيض الأنوق.
(2) قوله: «خُزْقِهِ» هو بدل من الغراب ويسمى بدل اشتمال.
(3) قوله: «قذاله» أي قلفته، وهي الجلدة التي تقطع عند الختان، وتسمى القذلة، و (من) زائدة أي
من بعد أن يزيل قذالته أي يقطعها.