الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩158
الجزء الثالث
كتابُ الْوَصَايَا
وَإِنْ يَكُنْ أَوْصَى لَهُ بِالْغَلَّةِ فَيَابِسُ الزَّوْرِ أَتَى فِي الْجُمْلَةِ وَالْكَرْبُ) وَالشُّغْرَافُ والعِسْقُ مَعَا فَهُوَ مِنَ الْغَلَّةِ قَدْ تَجَمَّعَا وَوَرَقُ الْحِنَّا يَكُونُ مِنْهَا وَمَا لَهُ عِنْدِي مَحِيصٌ عَنْهَا وَوَرَقُ السِّدْرِ كَذَاكَ قِيلًا إِذْ قَدْ يُفِيدُ عِنْدَنَا التَّغْسِيلا يُؤْخَذُ مِنْهُ ثُمَّ يُورِقَنَّا سِوَاهُ كَالْأَشْجَارِ تُنْمِرَنَّا وَخِدْمَةُ الْعَبْدِ إِذَا مَا أَوْصَى بِهَا لِخَالِدٍ وَعَمْرةٍ خَصَّا يَخْدِمُ شَهْرًا خَالِدًا وَعَمْرَا لَهُ يُغِلُّ بَعْدَ ذَاكَ شَهْرَا إِنْفَاقُهُ بَيْنَهُمَا وَمَغْرَمُهُ عَلَيْهِمَا بِحَسْبٍ مَا قَدْ يَلْزَمُهُ وَقِيلَ فِي الْعَبْدِ مِنَ السُّودَانِ يَدْخُلُ فِي وَصِيَّةِ الحِيَوَانِ) وَهَكَذَا يَدْخُلُ فِي الدَّوَابِ وَبِعْضُهُمْ مِنْ ذَاكَ فِي اسْتِعْجَابِ يَرَاهُ لَا يَدْخُلُ تَعْوِيلًا عَلَى مَا عَهِدُوا مِنْ عُرْفِهِمْ إِذْ فَصَّلَا وَهْوَ إِلَى الصَّوَابِ عِنْدِي أَقْرَبُ لأَنمَّا الْفَهْمُ إِلَيْهِ يَذْهَبُ وَقِيلَ مَنْ أَوْصَى بِعِتْقِ عَبْدِهِ مِنْ مَالِهِ لَمْ يَنْعَتِقْ مِنْ بَعْدِهِ إِلَّا إِذَا أَعْتَقَهُ وَصِيُّ أَوْ وَارِثُ أَوْ حَاكِمٌ رَضِيُّ وَإِنْ يَكُنْ أَعْتَقَهُ مُحْتَسِبُ فَفيه خُلْفٌ قَدْ حَكَتْهُ الْكُتُبُ
(1) قوله: «الكرب .... إلخ» الكرب معروف، والشُّغراف هو ما يَبِسَ من أكمام الطلع، والعِشق هو العرجون، والخوص: هو السعف والزور هو العَسِيب.
(2) والحيوان: بكسر الحاء وسكون الياء لغة عُمانية. (المصنف)