الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢باب إنفاذ الوصايا
الجزء الثالث
171
لَيْسَ بِعَقْلٍ كَامِلٍ فَيُذْكَرَا مِنْ جُمْلَةِ الْعُقَالِ مَنْ قَدْ كَفَرَا وَلِلتَّكَالِيفِ بِهِمْ تَعَلُّقُ لَا يُعْذَرُونَ بِفُؤَادٍ يُغْلَقُ لأَنَّمَا الْإِغْلَاقُ مِنْهُمْ كَانَا وَالرَّبُّ قَدْ بَيَّنَهُ تِبْيَانَا وَالْأُرْزُ) بِالْإِسْمِ يُخَصُّ إِنْ يَرِدْ لَا يَدْخُلَنْ فِي الْحَبِّ عُرْفًا إِنْ جَحَدْ لَكِنَّمَا أَهْلُ بَدِيَّةٍ (2) (3) لَهُمْ عُرْفٌ يَخُصُّهُمْ وَبَيْنَهُمْ عَلِمْ فَالْأُرْزُ بِالْحَبِّ لَدَيْهِمْ يُدْعَى وَالْفَهْمُ نَحْوَهُ لَدَيْهِمْ يَسْعَى إِنْ أَطْلَقُوا فَهْوَ الْمُرَادُ عِنْدَهُمْ أَوْ قَيَّدُوا يَعْتَبِرُونَ قَيْدَهُمْ فَهُمْ بِعُرْفِهِمْ يُعَامَلُونَا فِيمَا أَقَرُّوا وَبِمَا يُوصُونَا وَإِنْ يَكُنْ بِبَيْتِهِ قَدْ أَوْصَى وَكُلِّ مَا فِيهِ لِمَنْ قَدْ خَصَّا وَكَانَ فِيهِ تَفَقٌ (4) مَرْهُونُ فَهْوَ لِمَنْ أَرَهَنَهُ يَكُونُ وَفِي الْفِدَا خُلْفٌ فَبَعْضُ أَتْبَعَهُ بِمَا حَوَى الْبَيْتُ وَبَعْضُ مَنَعَهُ وَإِنْ يَكُنْ أَوْصَى بِبَعْضِ الْمَنْزِلِ فَنِصْفَهُ (5) الْمُوصَى لَهُ قِيلَ يَلِي وَقِيلَ إِنَّ الْبَعْضَ يَصْدُقَنَّا بِأَيِّ جُزءٍ مِنْهُ يَخْرُجَنَّا
(1) قوله: «والأرز .... إلخ» يعني أنه إذا أوصى بأرز فلا يشمل الحب، وكذلك العكس. (2) أهل بدية: بالباء الموحدة على وزن نَدِيّة قُرَى من ناحية الشرقية متقاربة، أشهرها بلد المُنْتَرِب كالمنتدب، وكلها لآل حجر، قبيلة مشهورة في عُمان، كان فيها رجال من أهل العلم والزهد والفضل، وهي من كندة القبيلة الأزدية المشهورة، وسميت هذه القرى بدية؛ لأنها واقعة في صحراء البادية، طيبة الهواء ذات رمال لينة عالية، كأنها جبال ممتدة في تلك الصحارى تماثل رمال عالج.
(3) بدية ناحية من الشرقية - مقاطعة بعُمان ـ بها الحجريون. (أبو إسحاق)
(4) تفق: هو البندقية المعروفة.
(5) فنصفه: مفعول يلي، أي: يأخذ.