الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨باب إنفاذ الوصايا
الجزء الثالث
167
يُنْفَدُ فِيمَا تُنْفَذُ الصَّوَافِي فِيهِ مِنَ التَّقْويمِ وَالْكَفَافِ وَمَا لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ جُعِلَا فَهْوَ لِذِي الأَسْفَارِ قَالَ الْفُضَلَا وَمَا بِهِ أُوصِيَ لِلرَّسُولِ لِلْفُقَرَاءِ ثَابِتٌ فِي قَوْلِ وَفِيهِ وَجْهُ يُجْعَلَنْ فِي عِزّ دِينِ الإِلَهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِزَّ كَمِثْلِ سَهْمِهِ مِنَ الْغَنَائِمِ يُجْعَلُ فِي السَّلَاحِ وَالْكَرَائِمِ مَا بِهِ أُوصِي لِبَيْتِ الْمَالِ إِنْفَاذُهُ فِيهِ بِكُلِّ حَالِ وَلَا يَصِحُ جَعْلُهُ فِي الْفُقَرَا وَالْعَكْسُ مِثْلُهُ فَدَعْ عَنْكَ الْمِرَا مَعْ صِحَّةِ الإِمَامِ عِنْدَ الْكُلِّ وَفِي أُولِي الْبِرِّ لَأَهْلِ الْفَضْلِ وَقِيلَ بِالتَّرْخِيصِ فِي الْوَجْهَيْنِ فَالْأَصْلُ فِيهِ يَعْرِفَنْ رَأْيَيْنِ وَإِنَّهُ قَدْ خَرَجَ الْوَجْهَانِ فِي نَظَرِ الشَّيْحَ فَتَى سِنَانِ (1) وَمَا لِفُقْرَ) بَلَدٍ أُوصِى بِهِ فَإِنَّهُ يُنْفَذُ فِي أَرْبَابِهِ هُمُ الَّذِينَ جَعَلُوهُ وَطَنَا لَا كُلُّ مَنْ كَانَ بِهِ قَدْ سَكَنَا وَمَنْ يَكُنْ لِلْفُقَرَاءِ مُطْلَقَا أَوْصَى وَلَمْ يُقَيِّدَنْ بَلْ أَطْلَقَا فَقِيلَ فِي ثَلَاثَةٍ فَأَكْثَرَا تُنْفَذُ لَا أَقلَّ مِمَّا ذُكِرَا
هو
العلّامة خلف
بن سنان
بن
(1) فتى سنان. خلفان بن عثيم الغافري ولد بوادي بني غافر، ثم انتقل إلى نزوى في أيام الإمام سيف بن سلطان بن سيف اليعربي، وكان من شيوخ العلّامة الصبحي على ما يظهر من كلام الشيخ، الصبحي وكان له يد في الشعر والبلاغة، وقد أولع في شعره ونثره بالجناسات، وديوان شعره جامع كبير، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه الله وغفر له. (أبو إسحاق)
(2) قوله: «وما لفقرا» بإسكان القاف لضرورة الوزن.