الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣172
الجزء الثالث
كِتَابُ الْوَصَايَا
وَإِنْ يَكُنْ مَالٌ لِذَاكَ وُجِدَا مِنْ سَالِفٍ وَرَبُّهُ لَمْ يُعْهَدَا فَإِنَّهُ فِي الْفُقَرَاءِ يُجْعَلُ كَمِثْلِ مَالٍ رَبُّهُ لَا يُعْقَلُ)
باب وصِيَّةِ الأَقْرَبينَ
لأَقْرَبِيهِ فِي الْحَيَاةِ حَقٌّ وَبَعْدَ مَوْتِهِ فَيَسْتَحِقُوا) وَصِيَّةً أَلْزَمَهَا الْمَنَّانُ لَهُمْ بِهَا قَدْ نَطَقَ الْقُرْآنُ مَنْ تَركَ الْخَيْرَ عَلَيْهِ تَجِبُ وَالْخَيْرُ فِي التَّفْسِيرِ مَالٌ يُحْسَبُ وَإِنْ يَخُصَّ وَاحِدًا مِنْهُمْ وَلَمْ يُوصٍ لِبَاقِيهِمْ بِمَا لَهُمْ يَعُمْ فَقِيلَ يُجْزِي لِسُقُوطِ الْفَرْضِ وَلَيْسَ يُجْزِي فِي مَقَالِ الْبَعْضِ لِلْأَقْرَبِينَ قَالَ فِي التَّعْبِيرِ فَقِيلَ ثَابِتٌ بِلَا نَكِيرِ وَقِيلَ لَا يَثْبُتُ حَتَّى يَجْعَلَا ذَاكَ مُصَافًا لِلصَّمِيرٍ مَثَلًا ـهِ مَثَلًا يَقُولُ حِينَئِذٍ فَيَثْبُتُ الْمَبْذُولُ
إِنَّنِي أَقُولُ بِالْإِثْبَاتِ حَتَّى مَعَ الْإِطْلَاقِ فِي الصِّفَاتِ لأَنَّ أَنْ لِلْعَهْدِ فِيهِ وَوَرَدْ فِي الذِّكْرِ مُطْلَقًا كَمَا قَدِ اسْتَنَدْ لِلْوَالِدَيْنِ ثُمَّ الأَقْرَبِينَا فِي الذِّكْرِ قَالَ رَبُّ الْعَالَمِينَا
(1) لا يعقل بالبناء للمفعول أي لا يُعلم؛ يريد به المال المجهول ربه، أي: مالكه. (2) فيستحقوا: يحذف النون للضرورة. (3) قوله: «للوالدين .... إلخ» يشير بهذا إلى الآية الكريمة؛ وهي قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا