جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

178

الجزء الثالث

كتاب الميراث

لأَنَّ هَؤُلَاءِ بِالقُرْآنِ قَدْ وَرِثُوا لَا بِإِذْعَا فُلَانِ وَإِنَّمَا وُرِّثَ عِنْدَ الْعَدَمِ إِذْ ذَاكَ كَالإِيصَا لَهُ فَلْتَعْلَم وَجَائِةٌ يُوصِي بِكُلِّ الْمَالِ مَنْ عَدِمَ الْوَارِثَ بَالْكَمَالِ وَقِيلَ مَنْ بِزَوْجَةٍ أَقَرًا فِي مَرَضِ كَانَ بِهِ أَضَرَّا تَوْرِيتُهَا فِيهِ اخْتِلَافُ الْعُلَمَا يُبْنَى عَلَى إِقْرَارِهِ إِنْ سُلِّمَا وَالرَّاجِحُ الْمَعْرُوفُ فِي الْآثَارِ مِنْهُ ثُبُوتُ ذَلِكَ الْإِقْرَارِ إِذْ لَمْ يَكُنْ كَسَائِرِ التَّصَرُّفِ حَتَّى نَقُولَ الْخُلْفُ فِيهِ قَدْ يَفِي أَمَّا الصَّدَاقُ لَا صَدَاقَ يَلْزَمُ مَا لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ تَسْتَلْزِمُ

باب ذوي السِّهام

هُمُ الَّذِينَ فِي الْكِتَابِ ذُكِرَتْ سِهَامُهُمْ وَبُيِّنَتْ وسُطَّرَتْ عَدُّهُمْ قَدْ قِيلَ إِثْنَا عَشَرِ مِنْ كُلِّ أُنْثَى فِي، فِيهِمُ أَوْ ذَكَرِ زَوْجُ وَجَـ ـد وَأَخٌ لِأُمِّ وَوَالِدٌ يَسْبِقُهُمْ بِالسَّهْمِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الرِّجَالِ الْفُضَلَا وَالْبَاقِي مِنْ نِسَائِهِمْ فَاحْتَفِلَا فَزَوْجَةٌ وَجَدَّةٌ وَأَمُّ إِبْنَةٌ إِبْن وَابْنَةٌ تَتِمُّ ثُمَّ الثَّلَاثُ الْأَخَوَاتُ فَاطْلُب وَاحِدَةٌ لأُمِّهِ أَوْ لأَبِ كَذَا شَقِيقَةٌ تَكُونُ أَسْبَقَا لأَنَّ فِيهَا الطَّرَفَيْن لَحِقَا